الثلاثاء 30 يونيو 2026 05:30 مـ 14 محرّم 1448 هـ
موقع تقرير الاخباري
رئيس التحرير إبراهيم شعبان
×

وزير التعليم العالي: المستشفيات الجامعية ركيزة أساسية للرعاية الصحية ودعم المبادرات الرئاسية

الثلاثاء 30 يونيو 2026 10:30 صـ 14 محرّم 1448 هـ
وزير التعليم العالي: المستشفيات الجامعية ركيزة أساسية للرعاية الصحية ودعم المبادرات الرئاسية

ترأس الدكتور عبدالعزيز قنصوة اجتماع المجلس الأعلى للمستشفيات الجامعية، بحضور عدد من رؤساء الجامعات وعمداء كليات الطب وقيادات المنظومة الصحية والتعليمية، وذلك بمقر كلية طب قصر العيني بجامعة جامعة القاهرة، لمناقشة سبل تطوير المستشفيات الجامعية وتعزيز دورها في تقديم الخدمات الصحية والتعليمية.

المستشفيات الجامعية شريك رئيسي في المنظومة الصحية

أكد وزير التعليم العالي والبحث العلمي أن المستشفيات الجامعية تمثل أحد الأعمدة الرئيسية لمنظومة الرعاية الصحية في مصر، لما تقدمه من خدمات طبية متخصصة للمواطنين، خاصة في مجالات الطوارئ والتخصصات الدقيقة.

وأوضح أن هذه المستشفيات تؤدي دورًا محوريًا في دعم المبادرات الرئاسية ومنظومة التأمين الصحي الشامل، بالتعاون مع الجهات المعنية في القطاع الصحي، بما يسهم في تحسين جودة الخدمات الطبية المقدمة للمواطنين.

إشادة بدور قصر العيني والمستشفيات الجامعية

وخلال الاجتماع، وجه الوزير الشكر إلى إدارة جامعة القاهرة وكلية طب قصر العيني على استضافة أعمال المجلس، مشيدًا بالدور التاريخي والرائد الذي تقوم به الكلية ومستشفياتها الجامعية في دعم التعليم الطبي وتطوير الخدمات الصحية.

كما أعرب عن تقديره للجهود التي يبذلها العاملون بالمستشفيات الجامعية من أعضاء هيئة التدريس والأطباء وهيئات التمريض والعاملين بمختلف التخصصات، مؤكدًا أن ما يقدمونه من خدمات يعكس رسالة إنسانية ووطنية رفيعة المستوى.

التعليم الطبي والبحث العلمي في مقدمة الأولويات

وشدد الوزير على أن الدور الأساسي للمستشفيات الجامعية لا يقتصر على تقديم العلاج فقط، بل يمتد ليشمل التعليم الطبي والبحث العلمي والتدريب الإكلينيكي، باعتبارها البيئة الرئيسية لإعداد وتأهيل الأطباء والكوادر الطبية وفق أحدث المعايير الأكاديمية والمهنية.

وأكد أن تطوير المستشفيات الجامعية ينعكس بشكل مباشر على جودة مخرجات التعليم الطبي وقدرة الخريجين على تلبية احتياجات القطاع الصحي.

اشتراط إنشاء مستشفى جامعي قبل افتتاح كليات الطب الجديدة

وفي إطار حرص الوزارة على ضمان جودة التعليم الطبي، أكد عبدالعزيز قنصوة أن الوزارة لن توافق على إنشاء أو بدء الدراسة بأي كلية طب جديدة إلا بعد الانتهاء من إنشاء مستشفى جامعي مستوفٍ لجميع الاشتراطات والمعايير المطلوبة.

وأوضح أن هذا التوجه يستهدف توفير بيئة تعليمية وتدريبية متكاملة للطلاب، وضمان حصولهم على التدريب العملي والإكلينيكي اللازم، بما يسهم في تخريج كوادر طبية مؤهلة وقادرة على تلبية متطلبات سوق العمل.

تعزيز التكامل بين الجامعات والمنظومة الصحية

وأشار الوزير إلى أن الكليات الطبية والمستشفيات الجامعية التابعة للجامعات الجديدة ستسهم في دعم منظومة الرعاية الصحية والتوسع في تقديم الخدمات الطبية للمواطنين، مؤكدًا أهمية تعزيز التكامل والتنسيق بين مختلف مؤسسات التعليم العالي التي تقدم خدمات صحية وتعليمية لتحقيق أقصى استفادة ممكنة من الإمكانات المتاحة.

ويأتي اجتماع المجلس الأعلى للمستشفيات الجامعية في إطار جهود وزارة التعليم العالي لتطوير القطاع الصحي الجامعي، وتحسين جودة الخدمات العلاجية والتعليمية، ودعم خطط الدولة للارتقاء بمنظومة الرعاية الصحية في مختلف المحافظات.

موضوعات متعلقة