السبت 18 يوليو 2026 01:47 صـ 1 صفر 1448 هـ
موقع تقرير الاخباري
رئيس التحرير إبراهيم شعبان
×

وزير التعليم العالي يبحث تعزيز التعاون الأكاديمي مع جامعة بورنموث البريطانية وتوسيع الشراكات الدولية

الثلاثاء 5 مايو 2026 12:53 مـ 18 ذو القعدة 1447 هـ
وزير التعليم العالي يبحث تعزيز التعاون الأكاديمي
وزير التعليم العالي يبحث تعزيز التعاون الأكاديمي

عقد الدكتور عبدالعزيز قنصوة، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، اجتماعًا موسعًا مع الدكتورة أليسون هونور، رئيسة جامعة بورنموث البريطانية، والدكتور أبوبكر فتح الله، عميد التعاون الدولي والشراكات الاستراتيجية بالجامعة، لبحث سبل تعزيز التعاون الأكاديمي والبحثي بين الجانبين، وذلك في إطار دعم الشراكات الدولية في قطاع التعليم العالي.

وجاء اللقاء بحضور عدد من القيادات التعليمية، من بينهم الدكتور محمد لطفي رئيس الجامعة البريطانية في مصر وعضو مجلس الشيوخ، والدكتورة غادة عبدالباري أمين مجلس شؤون أفرع الجامعات الأجنبية، والدكتورة سلمى يسري مساعد الوزير للتعاون الدولي، وذلك بمقر الوزارة في العاصمة الإدارية الجديدة.

تعزيز العلاقات الأكاديمية بين مصر وبريطانيا

أكد وزير التعليم العالي خلال اللقاء عمق وتميز العلاقات بين مصر والمملكة المتحدة في مجالات التعليم والبحث العلمي، مشيرًا إلى حرص الدولة على توسيع آفاق التعاون الأكاديمي بما يخدم مصالح البلدين.

وشدد على التزام مصر بتطوير الشراكات الدولية في التعليم العالي، بما يسهم في دعم التكامل الأكاديمي، وتنمية القدرات البشرية، ورفع كفاءة الخريجين بما يتماشى مع احتياجات سوق العمل العالمي.

تطور منظومة التعليم العالي في مصر

استعرض الوزير الطفرة الكبيرة التي شهدها قطاع التعليم العالي في مصر خلال السنوات الأخيرة، والتي شملت التوسع في إنشاء الجامعات الحكومية والخاصة والأهلية والتكنولوجية، إلى جانب استحداث أفرع للجامعات الأجنبية داخل البلاد.

وأشار إلى أن هذا التنوع في منظومة التعليم يهدف إلى توفير مسارات تعليمية متعددة، بما يلبي احتياجات الطلاب ويواكب التطورات العالمية في التعليم العالي.

الجامعات الأجنبية في مصر ودورها التعليمي

أكد الوزير أن مصر تضم حاليًا 9 أفرع لجامعات أجنبية، والتي نجحت في تقديم برامج تعليمية عالية الجودة، وشهادات معترف بها دوليًا دون الحاجة إلى سفر الطلاب للخارج.

وأوضح أن الإقبال المتزايد على هذه الجامعات، وخاصة البريطانية منها، يعكس ثقة الطلاب في جودة التعليم، ويأتي في إطار توجه الدولة لتحويل مصر إلى مركز إقليمي ودولي للتعليم العالي والبحث العلمي.

مجالات التعاون المستقبلية مع جامعة بورنموث

ناقش الجانبان سبل تعزيز التعاون الأكاديمي في عدد من المجالات، أبرزها:

  • التخصصات الطبية
  • العلوم التكنولوجية
  • الذكاء الاصطناعي
  • ريادة الأعمال
  • التعليم العابر للحدود
  • البرامج المشتركة وتبادل الخبرات

كما تم بحث إمكانية إنشاء فرع لجامعة بورنموث داخل مصر، بما يدعم التوسع في الشراكات التعليمية الدولية.

إشادة بجهود مصر في تطوير التعليم العالي

من جانبها، أشادت الدكتورة أليسون هونور بالتطور الكبير الذي تشهده منظومة التعليم العالي والبحث العلمي في مصر، مؤكدة استعداد جامعة بورنموث لتعزيز التعاون مع الجامعات المصرية.

واستعرضت رئيسة الجامعة مكانة جامعة بورنموث عالميًا، حيث تحتل المركز 41 في المملكة المتحدة وفق تصنيف THE لعام 2026، وتضم نحو 17 ألف طالب من أكثر من 120 دولة، وتقدم أكثر من 140 برنامجًا دراسيًا.

تميز أكاديمي وشراكات دولية

أشارت رئيسة الجامعة إلى تميز الجامعة في مجالات الذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني، بالإضافة إلى تصدرها المركز الخامس عالميًا في تخصص الضيافة والسياحة وفق تصنيف شنغهاي 2024.

كما لفتت إلى حصول الجامعة على تصنيف TEF الفضي، وشراكاتها مع هيئة الخدمات الصحية الوطنية البريطانية (NHS) في البرامج الصحية، إلى جانب فوزها بجائزة Whatuni لدعم الصحة النفسية لعام 2025.

توجه نحو التوسع الدولي في التعليم

أكدت إدارة جامعة بورنموث حرصها على التوسع في التعليم العابر للحدود من خلال شراكات دولية في دول مثل فيتنام والصين، مع إبداء رغبة قوية في إنشاء فرع لها في مصر، بما يعزز التعاون الأكاديمي بين الجانبين.

مصر كمركز إقليمي للتعليم العالي

يأتي هذا التعاون في إطار رؤية الدولة لتحويل مصر إلى مركز إقليمي ودولي جاذب للتعليم العالي والبحث العلمي، بما يدعم بناء اقتصاد المعرفة، ويرفع من تنافسية الخريجين في سوق العمل المحلي والدولي.

موضوعات متعلقة