وزير التعليم العالي يبحث تعزيز التعاون مع منظمة OBREAL الدولية بالقاهرة
لقاء لتعزيز الشراكات الدولية
استقبل الدكتور أيمن عاشور، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، وفد منظمة OBREAL الدولية بالقاهرة، بحضور عدد من قيادات الوزارة والجامعات العربية، لبحث سبل التعاون المشترك في مجالات التعليم العالي والبحث العلمي.
وأكد الوزير خلال اللقاء حرص الوزارة على توسيع شراكاتها مع المنظمات الدولية والشبكات الأكاديمية العالمية، بما يسهم في تطوير منظومة التعليم العالي في مصر وتعزيز حضور الجامعات المصرية في المبادرات الإقليمية والدولية.
دعم الابتكار وربط التعليم بسوق العمل
وأشار الوزير إلى أهمية تكامل مؤسسات التعليم العالي مع المنظمات الدولية لتطوير البرامج الأكاديمية، وبناء قدرات الطلاب والباحثين، ودعم الابتكار وريادة الأعمال، بما يتوافق مع احتياجات سوق العمل والتحديات المجتمعية، خاصة في مجالات الغذاء والمياه والطاقة المتجددة ومجابهة التغيرات المناخية.
استعراض منظومة التعليم العالي المصرية
استعرض الوزير الطفرة التي شهدتها منظومة التعليم العالي، حيث وصل عدد الجامعات إلى نحو 128 جامعة حكومية وأهلية وخاصة وتكنولوجية، بالإضافة إلى التوسع في أفرع الجامعات الأجنبية والمراكز البحثية، مع تحقيق نتائج متميزة في تصنيف سيماجو للمنطقة وشمال إفريقيا، وجعل مصر قبلة تعليمية إقليمية للطلاب الوافدين من العالم العربي وأفريقيا.
الاستراتيجية الوطنية للتعليم العالي والبحث العلمي
أوضح الوزير مبادئ الاستراتيجية الوطنية للتعليم العالي، التي تركز على تطوير جودة التعليم وربطه بسوق العمل من خلال مبادرات مثل «تحالف وتنمية»، ودعم الابتكار وريادة الأعمال، بالإضافة إلى تعزيز التدويل من خلال البرامج المشتركة والتعليم العابر للحدود، وتحويل مصر إلى وجهة تعليمية إقليمية.
مبادرات منظمة OBREAL والحوار بين الأقاليم
قدم وفد OBREAL عرضًا حول نشاط المنظمة الذي يشمل تعزيز الحوار بين الأقاليم وتنظيم مؤتمرات دولية مثل «The Interregional Dialogue on Education and Development»، بمشاركة أكثر من 400 مشارك من أكثر من 50 إقليمًا لمناقشة التعليم العالي، البحث العلمي، والابتكار ودور الجامعات في دعم التنمية المستدامة، كما تم بحث إمكانية استضافة القاهرة للدورة المقبلة للمؤتمر.
توسيع الشراكة الأكاديمية والسياسية
أشاد وفد المنظمة بالتطور النوعي في منظومة التعليم العالي المصرية، مؤكدين رغبتهم في تعميق الشراكة مع مصر، ونقل تجربة «الحوار الدولي» إلى القاهرة لتعزيز التعاون الأكاديمي والسياسي بين المناطق المختلفة لمواجهة تحديات التنمية المستدامة.













