السبت 18 يوليو 2026 04:45 صـ 2 صفر 1448 هـ
موقع تقرير الاخباري
رئيس التحرير إبراهيم شعبان
×

مسؤولون أمريكيون: بدء تشكيل قوة دولية لاستقرار غزة وفق اتفاق شرم الشيخ

الخميس 16 أكتوبر 2025 01:32 مـ 23 ربيع آخر 1447 هـ
الوضع في غزة
الوضع في غزة

أعلن مسؤولان أمريكيان بدء التخطيط لإرسال قوة دولية إلى قطاع غزة بهدف تحقيق الاستقرار الأمني بعد الحرب التي استمرت لأكثر من عامين، مؤكدين أن الترتيبات الأولى لتشكيل هذه القوة بدأت بالفعل بالتنسيق مع عدد من الدول الإقليمية والدولية.

ضمن خطة ترامب من 20 نقطة واتفاق شرم الشيخ

وبحسب وكالة رويترز، فإن إرسال القوة الدولية يأتي كجزء من خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب المكونة من 20 بنداً، والتي تم اعتمادها خلال اتفاق شرم الشيخ مؤخراً. وتتضمن الخطة تشكيل قوة استقرار دولية مدعومة من الولايات المتحدة، وقد وافقت واشنطن على تقديم ما يصل إلى 200 جندي لدعم القوة لوجستياً، من دون نشرهم داخل غزة نفسها.

توتر مستمر رغم بدء الترتيبات

وأكد المستشاران الكبيران في إحاطة صحفية أن التوترات ما تزال مرتفعة بين القوات الإسرائيلية ومسلحي حركة حماس داخل القطاع. وقال أحد المستشارين:"ما نسعى إليه حالياً هو تحقيق استقرار أساسي للوضع في غزة، وقد بدأ بالفعل تشكيل القوة الدولية."

مشاركة دولية في القوة المقترحة

وكشف أحد المسؤولين الأمريكيين أن الولايات المتحدة تتفاوض حالياً مع عدد من الدول للمشاركة في القوة الدولية، من بينها:
مصر، قطر، الإمارات، إندونيسيا وأذربيجان. كما أشار إلى وجود نحو 20 جندياً أمريكياً في المنطقة حالياً للمساعدة في التحضير اللوجستي والتنسيق والإشراف على العملية.

مناطق آمنة وإعادة إعمار دون تهجير

وأوضح المسؤولون أن هناك مناقشات جارية لإنشاء مناطق آمنة للمدنيين داخل غزة، مؤكدين أنه لن يتم إجبار أي فلسطيني على مغادرة القطاع، في رد على مخاوف التهجير القسري. كما يتم بحث خطط إعادة الإعمار في المناطق التي يتم التأكد من خلوها من نشاط مسلحي حماس.

جهود إعادة الإعمار واستعادة جثث الرهائن

وأكد ترامب في تصريحات سابقة أنه يرغب في إعادة إعمار قطاع غزة، وأنه حصل بالفعل على تعهدات استثمارية من شركاء دوليين، مشيراً إلى أن الأمر سيتطلب وقتاً وتعاوناً واسعاً. وفي السياق نفسه، كشف المستشارون الأمريكيون عن جهود جارية لاستعادة جثث الرهائن الإسرائيليين الذين قتلوا خلال الحرب، لافتين إلى أن العملية معقدة لأن رفاتهم مدفونة تحت الأنقاض والذخائر غير المنفجرة. وأضافوا أنه تتم دراسة تقديم مكافآت مقابل أي معلومات تقود إلى العثور على الرفات.