قمة شرم الشيخ غداً.. بارقة أمل لوقف معاناة الفلسطينيين
سلّطت الصحف القطرية الضوء في افتتاحياتها الصادرة اليوم الأحد على قمة شرم الشيخ المقرر عقدها غداً الاثنين، برئاسة مشتركة بين الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي والرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وبمشاركة دولية واسعة، حيث سيتم التوقيع على اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة وبدء تنفيذ المرحلة الأولى من الاتفاق الإنساني والسياسي.
وأكدت الصحف أن الجهود الدبلوماسية القطرية كان لها دور بارز في التوصل إلى هذا الاتفاق من خلال الوساطة بالتنسيق مع مصر والولايات المتحدة، مشيرة إلى أن الاتفاق يعد بارقة أمل حقيقية لإنهاء معاناة الفلسطينيين ووقف نزيف الدم المستمر منذ عامين في قطاع غزة.
قطر: الاتفاق خطوة مهمة تتطلب التزاماً دولياً
وأوضحت الصحافة القطرية أن نجاح المرحلة الأولى من الاتفاق يظل مسؤولية جماعية تتطلب تضافر الجهود الدولية لضمان تنفيذه بالكامل، بما يؤدي إلى حل جذري ودائم للأزمة الفلسطينية، ويحقق الأمن والاستقرار في المنطقة.
صحيفة الوطن: وقف إطلاق النار بداية طريق السلام
وتحت عنوان "تثبيت وقف إطلاق النار"، كتبت صحيفة الوطن القطرية أن الترتيبات المصرية تتواصل لعقد قمة شرم الشيخ التي ستشهد توقيع اتفاق وقف إطلاق النار في غزة، مؤكدة أن ما يهم الآن هو التنفيذ الدقيق لبنود الاتفاق ووضع آليات واضحة لوقف الحرب.
وأضافت الصحيفة أن الاتفاق يمهد الطريق نحو سلام دائم في قطاع غزة، مشيرة إلى أن وقف القصف والتدمير بعد حرب مدمرة استمرت لعامين كاملين يمثل لحظة فارقة في التاريخ الفلسطيني. واستشهدت الصحيفة بمشاهد عودة آلاف النازحين عبر شارع الرشيد في غزة كعلامة أمل لبداية استعادة الحياة.
دعوة للبناء على الاتفاق نحو حل الدولتين
وأكدت الصحيفة أن هذا الاتفاق ليس نهاية المطاف، بل خطوة تحتاج إلى البناء عليها عبر تحرك دولي جاد يدعم الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، وفي مقدمتها حق تقرير المصير وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وفق حل الدولتين.
وأشارت إلى أن أوروبا بدأت تتبنى مواقف أكثر وضوحاً تجاه الاعتراف بالدولة الفلسطينية، وعلى رأس تلك الدول فرنسا وبريطانيا، مؤكدة أن الفلسطينيين بحاجة إلى سلام شامل يضمن لهم حرية الحركة والاستقرار والأمن.
اتفاق تاريخي وفرصة لإنهاء الأزمة
واختتمت الصحف القطرية افتتاحياتها بالتأكيد على أن قمة شرم الشيخ تمثل فرصة تاريخية يجب استثمارها لإنهاء دوامة الصراع وتحقيق سلام عادل وشامل يعيد الحقوق لأصحابها ويضمن الأمن للمنطقة بأسرها.













