حماس: 32 قتيلاً ضمن حملة أمنية عقب وقف الحرب
في خطوة تهدف إلى إعادة تأكيد سلطتها في قطاع غزة الذي مزقته الحرب، أعلنت حركة حماس عن تنفيذ حملة أمنية أسفرت عن مقتل عدد من الأشخاص، مشيرة إلى أن ذلك يأتي في إطار مواجهة تحديات أمنية داخلية.
ونُشرت الأنباء اليوم الثلاثاء 14 أكتوبر 2025، بالتزامن مع دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ واستمرار الجهود الدولية لترسيخ اتفاق مستدام في القطاع.
حملة أمنية تسفر عن مقتل 32 شخصاً في غزة
نقلت مصادر أمنية داخل القطاع عن مسؤول أمني في الحركة قوله إن قوات حماس قتلت ما لا يقل عن 32 شخصاً من "عصابة تابعة لعائلة في مدينة غزة"، وذلك منذ بدء سريان وقف إطلاق النار. وأضاف المصدر أن ستة من أعضاء حماس قُتلوا أيضاً خلال هذه الحملة.
وتشير التقارير إلى أن حماس تسعى إلى إعادة تأكيد قوة موقفها في القطاع الذي ضعفت فيه بشدة خلال الحرب، وفقاً لبعض المراقبين، وذلك من خلال القضاء على جماعات تُشكل تحدياً لسلطتها.
إعادة انتشار وتذكرة بالقوة العسكرية
أعادت حماس نشر رجالها تدريجياً في شوارع غزة منذ بدء سريان وقف إطلاق النار يوم الجمعة، متوخية الحذر تحسباً لأي انهيار مفاجئ للاتفاق.
وشكل ظهور أفراد من كتائب عز الدين القسام (الجناح العسكري لحماس) يوم الاثنين أثناء عملية تحرير الأسرى الأحياء تذكرة بأحد أكبر التحديات التي تواجه مساعي الرئيس الأميركي دونالد ترامب لترسيخ اتفاق مستدام، في ظل المطالبة بنزع سلاح حماس.
أظهرت لقطات لرويترز مقاتلي حماس يصطفون عند مستشفى في جنوب القطاع، ومن بينهم عناصر تحمل شارة "وحدة الظل" المسؤولة عن حراسة الأسرى.
انتشار فيديو يثير مخاوف أمنية
انتشر مقطع فيديو على وسائل التواصل الاجتماعي يظهر فيه مسلحون ملثمون، بعضهم يرتدي عصابات رأس خضراء تشبه تلك التي ترتديها حماس، وهم يطلقون النار من أسلحة رشاشة على سبعة رجال على الأقل بعد إجبارهم على الجثو في الشارع.
ووصفت منشورات القتلى بأنهم "متواطئون"، فيما هتف المتفرجون المدنيون "الله أكبر". ورغم أن منشورات حددت أن الفيديو صُور في غزة اليوم، لم يتسن بعد التحقق من صحة الأحداث أو تاريخها أو موقعها، ولم يصدر رد رسمي من حماس بخصوص الفيديو.













