حماس: صعوبة في تنفيذ خطة ترامب بشأن الرهائن خلال 72 ساعة
الحركة تطلب مهلة إضافية لمراجعة البنود
أكدت حركة حماس، اليوم الخميس، صعوبة تنفيذ البند المتعلق بـ إطلاق سراح جميع المحتجزين الأحياء وتسليم جثث القتلى خلال 72 ساعة، وفق ما نصت عليه خطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب لتسوية الصراع في غزة.
وقالت الحركة، بحسب ما نقلته وكالة الأنباء الفلسطينية "معاً"، إنها أبلغت الوسطاء في مشاورات الدوحة بأنها بحاجة إلى المزيد من الوقت لمراجعة شروط الخطة الأميركية، مشيرة إلى وجود تحفظات على بعض البنود العشرين التي تضمنتها المبادرة.
مطالب وضمانات
وشددت حماس على ضرورة الحصول على ضمانات واضحة بشأن التزام إسرائيل بوقف الحرب، مع تحديد جداول زمنية لانسحاب القوات الإسرائيلية من القطاع، وأبدت رفضها لبند يتعلق بـ نزع سلاح الحركة.
عقبات في تنفيذ البنود
وأوضحت مصادر مطلعة أن العقبة الأساسية أمام تنفيذ خطة ترامب تكمن في عدم قدرة حماس على التواصل مع بعض الجماعات التي تحتجز الرهائن داخل غزة، نتيجة شدة العمليات العسكرية الإسرائيلية، إضافة إلى غياب معلومات دقيقة حول أماكن وجود المحتجزين وحالتهم الصحية.
بيانات إسرائيلية
وبحسب الأرقام الإسرائيلية الرسمية حتى أواخر سبتمبر، ما تزال حماس تحتجز 20 رهينة أحياء، إضافة إلى جثامين 28 آخرين داخل غزة.
خطة ترامب
وكان البيت الأبيض قد أعلن، يوم 29 سبتمبر، عن خطة لوقف القتال في غزة، تتضمن وقفاً شاملاً للعمليات العسكرية، وإطلاق سراح الرهائن خلال 72 ساعة، إلى جانب إخضاع قطاع غزة لإدارة خارجية مؤقتة تتيح لسكانه خيار المغادرة والعودة.
موقف الفصائل الفلسطينية
من جانبها، كشفت مصادر فلسطينية لقناتي "العربية" و"الحدث" أن الفصائل الفلسطينية ما زالت تدرس الخطة الأميركية، معربة عن مخاوف من بعض البنود الغامضة، ومؤكدة أن النسخة التي وصلت إلى القادة العرب تختلف عن تلك التي تسلمتها الفصائل.
وشددت المصادر على أن الفصائل تطالب بربط أي اتفاق لتسليم الأسرى بجداول زمنية واضحة لانسحاب القوات الإسرائيلية من غزة، خشية تكرار تجربة لبنان.













