السبت 18 يوليو 2026 09:57 صـ 2 صفر 1448 هـ
موقع تقرير الاخباري
رئيس التحرير إبراهيم شعبان
×

البحرية الإسرائيلية تعترض أسطول الصمود المتجه إلى غزة وتحتجز عدة سفن

الخميس 2 أكتوبر 2025 01:12 صـ 8 ربيع آخر 1447 هـ
البحرية الإسرائيلية تعترض أسطول الصمود المتجه إلى غزة وتحتجز عدة سفن

اعترضت البحرية الإسرائيلية عدة سفن من "أسطول الصمود" المتجه إلى قطاع غزة، واحتجزت نشطاء من أكثر من 40 دولة، فيما أكدت إسرائيل أن محاولة الوصول تمثل انتهاكًا للحصار البحري القانوني، بينما ناشطون يصفون العملية بأنها قرصنة.

أفادت القناة الإسرائيلية "13" أن البحرية الإسرائيلية تمكنت من السيطرة على ست سفن تابعة لـ"أسطول الصمود" المتجه إلى قطاع غزة، في عملية أوقفت وصولها، مع نية السلطات لترحيل الناشطين على متنها إلى دولهم بعد انتهاء العملية.

وأشارت تقارير إعلامية إلى أن البحرية داهمت ثلاث سفن قرب السواحل الفلسطينية واعتقلت عددًا من المشاركين، فيما طُلب من السفن المتبقية تغيير مسارها نحو ميناء أسدود. من جانبهم، أكد ناشطون على متن الأسطول لوكالة الصحافة الفرنسية أن سفناً حربية إسرائيلية بدأت بمحاصرتهم واعتراضهم.

ردود فعل دولية ومحلية

  • وزير خارجية أيرلندا وصف اعتراض إسرائيل للأسطول بأنه "مقلق" داعيًا لاحترام القانون الدولي.

  • حركة حماس اعتبرت العملية "جريمة قرصنة وإرهاب".

  • وزارة الخارجية الإسرائيلية شددت على أن الأسطول حاول دخول "منطقة قتال نشطة" وانتهاك الحصار البحري القانوني، وأكد رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو أن السفن "لن تصل إلى غزة تحت أي ظرف".

  • وزير الخارجية الإيطالي أنطونيو تاياني ذكر أن إسرائيل طمأنته بعدم استخدام العنف ونقل الركاب بأمان إلى ميناء أسدود.

تفاصيل اعتراض السفن
أوضح منظمو الأسطول أن أكثر من 20 سفينة مجهولة اقتربت منهم على بعد ثلاثة أميال بحرية، وذكرت السفينة "ألما" أنها تعرضت لمناورة عدائية تضمنت تعطيل الاتصالات ومحاولة الاقتراب المباشر، مما اضطر القبطان لاتخاذ مناورات لتفادي الاصطدام، وتكرر الأمر مع سفينة "سيريوس". كما شهدت عضوة البرلمان الفرنسي ماري ميسمور استخدام إحدى السفن المجهولة "أضواء مبهرة" بالتزامن مع تعطيل الرادارات والاتصالات.

الأسطول وهدفه
انطلق "أسطول الصمود العالمي" منتصف سبتمبر من إسبانيا، ويضم نحو 45 سفينة تقل مئات الناشطين من أكثر من 40 دولة، بينهم شخصيات بارزة مثل ماندلا مانديلا حفيد نيلسون مانديلا، الناشطة السويدية جريتا تونبرج، والنائبة الأوروبية الفرنسية ريما حسن. يحمل الأسطول مساعدات إنسانية تشمل حليب أطفال ومواد غذائية وأدوية، ويؤكد منظموه أن مهمته "سلمية تهدف إلى كسر الحصار عن غزة".

وقبل الاعتراض، كان الأسطول يتمركز على بعد نحو 170 كيلومتراً من السواحل الفلسطينية في البحر المتوسط.