جيش الاحتلال الإسرائيلي يعلن مقتل جندي في غزة وسط أحزمة نارية
يتواصل القصف الإسرائيلي المكثف على مدينة غزة ومختلف مناطق القطاع، فيما أعلن الجيش الإسرائيلي صباح اليوم الخميس 25 سبتمبر 2025 مقتل جندي برتبة رقيب أول من لواء الناحل خلال اشتباكات شمال غزة.
تفاصيل مقتل الجندي الإسرائيلي
أكد الجيش الإسرائيلي أن الجندي كان يشرف على نقطة حراسة في أحد المعسكرات عندما تعرض لنيران قناص فلسطيني، ليفرّ بعدها القناص من موقع الهجوم.
وأشارت صحيفة تايمز أوف إسرائيل إلى أن قوات الجيش قامت بتمشيط المنطقة لكن دون التمكن من العثور على القناص.
قصف عنيف على غزة
شنت الطائرات الحربية الإسرائيلية غارات مكثفة على حي النصر غرب مدينة غزة، فيما قصفت المدفعية الإسرائيلية أحياء الصبرة والطرج والطفاح والزيتون بعشرات القذائف.
كما فجرت قوات الاحتلال مدرعات مفخخة في حي تل الهوى جنوب المدينة، بينما تواصل الدبابات تمركزها في محيط مفترق الأسرى والمالية.
استخدام الأحزمة النارية
في شمال غربي غزة، استخدم الجيش الإسرائيلي سياسة الأحزمة النارية عبر قصف متتالٍ ومكثف أدى إلى تدمير عدد كبير من المنازل السكنية في حي النصر.
وتراجعت الآليات الإسرائيلية حتى مفترق الكرامة تحت غطاء كثيف من الطائرات الحربية والطائرات المسيرة.
استهداف مدنيين في رفح
في مدينة رفح جنوب القطاع، استهدفت القوات الإسرائيلية فلسطينيين كانوا ينتظرون المساعدات الإنسانية قرب محور عسكري، ما تسبب في سقوط قتلى وجرحى.
عشرات الضحايا وسط القطاع
أكدت المصادر الطبية في غزة مقتل 20 فلسطينيًا في وسط القطاع، بينهم ثلاثة من عائلة واحدة إثر قصف منزل في بلدة الزوايدة.
ولا تزال فرق الإنقاذ تبحث عن مفقودين تحت الأنقاض، فيما ارتفع إجمالي عدد الضحايا منذ فجر الأربعاء إلى نحو 100 شهيد فلسطيني، نصفهم من مدينة غزة.
النزوح الجماعي يتفاقم
وفقًا لمصادر أمنية إسرائيلية، دفع الهجوم البري على غزة مئات الآلاف من السكان إلى النزوح الجماعي.
وخلال يوم واحد فقط، غادر عشرات الآلاف المدينة، ليصل العدد الإجمالي للنازحين إلى 700 ألف شخص مقارنة بـ640 ألفًا قبل يوم واحد فقط.
وكان عدد سكان مدينة غزة قبل بدء الهجوم يقدر بنحو مليون فلسطيني.













