15 طائرة وذخائر ثقيلة في العملية
جيش الاحتلال يعلن تفاصيل استهداف قيادات حماس في قلب الدوحة
أعلن الجيش الإسرائيلي، الثلاثاء، تفاصيل الضربة الجوية التي استهدفت قيادات حركة حماس داخل العاصمة القطرية الدوحة.
وأفادت إذاعة الجيش الإسرائيلي بأن العملية العسكرية شاركت فيها 15 طائرة مقاتلة وعدد من الطائرات المسيرة، وأطلقت خلالها أكثر من 10 ذخائر ثقيلة أصابت المبنى الذي كان يضم قادة الحركة.
وأكدت المصادر أن الضربة نُفذت في حي كتارا وسط الدوحة، حيث كان وفد حماس المفاوض يعقد اجتماعاً لبحث المقترح الأميركي بشأن وقف إطلاق النار في غزة وإطلاق سراح الرهائن.
تقديرات: مقتل 6 من كبار القادة
كشفت القناة 12 الإسرائيلية عن تقديرات أمنية تشير إلى مقتل 6 من أبرز قادة حركة حماس خلال الضربة الجوية، دون الكشف عن أسمائهم بشكل رسمي حتى الآن.
وقالت إذاعة الجيش الإسرائيلي إن جهاز الأمن العام "الشاباك" شارك في العملية بالتنسيق مع سلاح الجو، مشيرة إلى أن المستهدفين يتحملون "المسؤولية المباشرة عن مجزرة السابع من أكتوبر وإدارة الحرب ضد إسرائيل".
الجيش الإسرائيلي: استهداف دقيق لتفادي المدنيين
وفي بيان رسمي، أوضح الجيش الإسرائيلي أن العملية جرى تنفيذها بدقة عالية لتجنب إصابة المدنيين، من خلال استخدام ذخائر موجهة ومعلومات استخباراتية إضافية.
وأضاف البيان: "قادة القيادة الحمساوية الذين تم استهدافهم قادوا أنشطة حماس على مدار سنوات، وكانوا مسؤولين بشكل مباشر عن الهجمات التي طالت إسرائيل".
نتنياهو: العملية إسرائيلية مستقلة بالكامل
من جانبه، أكد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أن الهجوم على قادة حماس في الدوحة كان "عملية إسرائيلية مستقلة بالكامل"، مشيراً إلى أن بلاده هي من بادرت ونفذت العملية وتتحمل المسؤولية الكاملة عنها.
وقال نتنياهو في بيان: "العملية التي نفذت اليوم ضد كبار قادة حماس الإرهابيين كانت عملية إسرائيلية مستقلة تماماً.. إسرائيل بادرت إليها ونفذتها".
عملية انتقامية ورد مباشر
ونقلت القناة 12 الإسرائيلية عن مسؤولين في تل أبيب وصفهم للعملية بأنها "انتقامية"، موضحين أنها استهدفت مباشرة قيادات حماس المتورطة في العمليات الأخيرة ضد إسرائيل.
وأكدت القناة أن اختيار توقيت الضربة جاء خلال اجتماع مهم للوفد الحمساوي في الدوحة، وهو ما ضاعف من تأثيرها على المستوى السياسي والعسكري.
انفجارات في قلب الدوحة
شهدت العاصمة القطرية الدوحة سلسلة انفجارات عنيفة في حي كتارا، بالتزامن مع وجود وفد حماس المفاوض لمناقشة المبادرة الأميركية التي طرحها الرئيس دونالد ترامب بشأن التهدئة في غزة.
وأكدت مصادر أن الضربة الإسرائيلية استهدفت بشكل مباشر قادة الحركة أثناء اجتماعهم، ما أدى إلى سقوط قتلى وجرحى، في حين لم تصدر السلطات القطرية حتى الآن تفاصيل رسمية بشأن حصيلة الضحايا.
تداعيات إقليمية متوقعة
يرى مراقبون أن العملية العسكرية الإسرائيلية داخل الأراضي القطرية تمثل تصعيداً خطيراً قد يفتح الباب أمام توترات إقليمية أوسع، خاصة في ظل الدور الذي تلعبه الدوحة في الوساطة بين إسرائيل وحماس.
كما حذر خبراء من أن استهداف قيادات حماس في قطر قد يعرقل الجهود الدبلوماسية الرامية إلى التوصل لوقف إطلاق نار، ويزيد من تعقيد المشهد السياسي في المنطقة.













