السبت 18 يوليو 2026 07:59 صـ 2 صفر 1448 هـ
موقع تقرير الاخباري
رئيس التحرير إبراهيم شعبان
×

وزير دفاع الاحتلال: نعمل على هزيمة حماس ومصادر: الحرب تستغرق سنة جديدة

الأحد 24 أغسطس 2025 12:45 مـ 29 صفر 1447 هـ
كاتس وزير دفاع الاحتلال
كاتس وزير دفاع الاحتلال

إسرائيل تعزز دعم الجيش لتحقيق أهدافها

جدد وزير دفاع الاحتلال الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، اليوم الأحد، التأكيد على دعم القيادة السياسية للجيش الإسرائيلي، مؤكدًا أهمية التعاون والوحدة بين الحكومة والقوات المسلحة.

وأشار كاتس في منشور عبر حسابه على منصة إكس إلى أن الجيش يعمل بكل قوته لهزيمة حركة حماس، وإطلاق سراح جميع الأسرى، وإنهاء العمليات العسكرية وفقًا للشروط التي وضعتها إسرائيل.

وقال كاتس: "يقع على عاتقنا جميعًا أن نحيي قادة وجنود الجيش، النظاميين والقدامى والاحتياط، الذين يقاتلون ببسالة من أجل أمن إسرائيل".

تصريحات كاتس جاءت بعد تسريبات عن خلاف حكومي

تصريحات وزير الدفاع الإسرائيلي جاءت عقب تسريبات إعلامية تحدثت عن خلاف حاد داخل اجتماع مجلس الوزراء الأمني المصغر بشأن خطط احتلال غزة، بينه وبين وزير المالية بتسلئيل سموتريتش، بحضور رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو.

وتشير المصادر إلى أن هذا الخلاف يعكس التوترات الداخلية حول الاستراتيجية العسكرية المستقبلية للجيش الإسرائيلي، خاصة فيما يتعلق بالتحرك في مدينة غزة.

تقديرات جيش الاحتلال الإسرائيلي حول مدة العملية

أفادت مصادر إسرائيلية بوجود تقديرات عسكرية داخل الجيش تشير إلى أن عملية السيطرة على مدينة غزة قد تستغرق سنة أو أكثر، ما يعكس التحديات اللوجستية والأمنية الكبيرة التي تواجهها القوات.

وتواجه حكومة نتنياهو ضغوطًا متزايدة للتوصل إلى وقف إطلاق النار من أجل تأمين إطلاق سراح الأسرى الإسرائيليين المحتجزين في القطاع الفلسطيني، ووقف العمليات العسكرية قبل بدء الهجوم على المدينة.

جهود الوساطة الدولية لوقف إطلاق النار

على الرغم من أشهر من المفاوضات غير المباشرة بين إسرائيل وحماس، التي أشرفت عليها وساطة مصرية وقطرية، لم تحقق هذه المحاولات أي نتائج ملموسة حتى الآن.

وكانت حماس أعلنت يوم الاثنين الماضي عن تقديم رد إيجابي على مقترح جديد لوقف إطلاق النار، والذي يقال إنه نسخة معدلة من المقترح الذي سبق التفاوض عليه بواسطة المبعوث الأميركي الخاص ستيف ويتكوف.

الأوضاع العسكرية والسياسية في إسرائيل

تعكس تصريحات كاتس موقف الحكومة الإسرائيلية من استمرار العمليات العسكرية، ودعم الجيش لتحقيق أهدافه، بما في ذلك تحرير الأسرى الإسرائيليين والتأكيد على أمن إسرائيل.

كما تعكس التوترات الداخلية بين الوزراء في الحكومة الصعوبات التي تواجهها القيادة الإسرائيلية في وضع استراتيجية شاملة للتعامل مع القطاع الفلسطيني تحت الحصار، وسط ضغوط محلية ودولية لوقف التصعيد.

ختام التطورات

تظل الأوضاع في غزة تحت مراقبة المجتمع الدولي، مع استمرار تبادل التصريحات بين إسرائيل وحماس، وجهود الوساطة للحد من التصعيد العسكري وتأمين إطلاق الأسرى، وسط مخاوف من استمرار العمليات لفترة طويلة داخل المدينة.