السبت 18 يوليو 2026 01:46 صـ 1 صفر 1448 هـ
موقع تقرير الاخباري
رئيس التحرير إبراهيم شعبان
×

لتقليل توتر الامتحانات.. مشروبات طبيعية تساعد على تهدئة الأعصاب وتحسين النوم

الخميس 14 مايو 2026 12:44 مـ 27 ذو القعدة 1447 هـ
لتقليل توتر الامتحانات
لتقليل توتر الامتحانات

تتزايد الضغوط النفسية داخل العديد من البيوت المصرية مع اقتراب فترات الامتحانات النهائية، ما يؤدي إلى ارتفاع مستويات التوتر والقلق واضطرابات النوم لدى الطلاب وأسرهم، الأمر الذي يدفع الكثيرين للبحث عن وسائل طبيعية تساعد على الاسترخاء وتهدئة الأعصاب.

وفي هذا السياق، توضح د. مروة الشربيني، أخصائي التغذية العلاجية، أن بعض المشروبات الطبيعية قد تلعب دورًا مساعدًا في تقليل التوتر وتحسين جودة النوم، إلى جانب دعم الشعور بالراحة النفسية.

البابونج.. مشروب مهدئ للأعصاب

يُعد مشروب البابونج من أكثر المشروبات شهرة في تهدئة الجهاز العصبي، حيث يساعد على الاسترخاء وتقليل التوتر، خاصة عند تناوله قبل النوم.

ويُستخدم البابونج منذ سنوات طويلة كأحد المشروبات الطبيعية الداعمة للراحة النفسية وتحسين جودة النوم دون الاعتماد على الأدوية.

الشاي الأخضر.. تحسين المزاج ومضادات الأكسدة

يساهم الشاي الأخضر في تحسين المزاج بفضل احتوائه على مضادات أكسدة ومركبات طبيعية تساعد على الاسترخاء عند تناوله باعتدال.

ويُعد الشاي الأخضر من المشروبات التي تدعم الصحة العامة، كما يرتبط استهلاكه المنتظم بنمط حياة صحي أكثر توازنًا.

اللبن الدافئ بالكركم.. مزيج للاسترخاء

يساعد اللبن بالكركم على الشعور بالهدوء وتقليل التوتر، حيث يجمع بين فوائد اللبن الغذائية وخصائص الكركم المضادة للالتهاب، ما يجعله خيارًا مناسبًا في فترات الضغط النفسي.

ويُنصح بتناوله دافئًا قبل النوم لتعزيز الشعور بالاسترخاء.

النعناع واليانسون.. تهدئة طبيعية للجهاز العصبي

تُعرف مشروبات النعناع واليانسون بقدرتها على تهدئة الأعصاب وتحسين الشعور بالراحة النفسية، كما تساعد على تقليل التقلصات وتحسين عملية الهضم، وهو ما ينعكس بشكل غير مباشر على جودة النوم.

عصير الكرز.. دعم للنوم والاسترخاء

كما يُعد عصير الكرز غير المحلى من المشروبات المفيدة التي قد تساعد على تحسين النوم، بفضل احتوائه على مركبات طبيعية تدعم الاسترخاء، خاصة عند إدراجه ضمن نظام غذائي متوازن.

مشروبات داعمة وليست علاجًا مباشرًا

وتؤكد أخصائية التغذية أن هذه المشروبات لا تُعد علاجًا مباشرًا للتوتر المزمن أو الاضطرابات النفسية، لكنها قد تساهم في دعم الحالة النفسية كجزء من نمط حياة صحي يشمل النوم الجيد والتغذية المتوازنة وتقليل الضغوط اليومية.