الإفتاء: إفشاء علامات الميت أثناء التغسيل حرام ولو بدافع الوعظ
أكدت دار الإفتاء المصرية أن إفشاء ما يظهر من علامات أو تفاصيل سيئة أثناء تغسيل الموتى يُعد أمرًا محرمًا شرعًا، حتى لو كان الهدف منه الوعظ أو العبرة، مشددة على أن حرمة الميت كحرمة الحي تمامًا ولا يجوز انتهاك ستره.
فتوى الإفتاء: لا يجوز البحث عن عيوب الميت أو نشرها
جاء ذلك ردًا على سؤال حول انتشار مقطع مصور لمغسلة موتى تتحدث فيه عن رصد علامات “سوء خاتمة” أثناء التغسيل، ونشر تفاصيل منفرة عن حالة الميتة بهدف العظة.
وأوضحت دار الإفتاء أن:
- الأصل في غسل الميت أنه عبادة قائمة على الستر والإخلاص
- لا يجوز تحويله إلى وسيلة للتجسس أو التشهير
- لا يجوز البحث عن عيوب الميت أو رصدها بقصد النشر أو الوعظ
تحذير من نشر مقاطع تغسيل الموتى
أكدت دار الإفتاء أن تبرير نشر هذه التفاصيل بدعوى الموعظة غير جائز شرعًا، لأنه يؤدي إلى:
- انتهاك حرمة الميت
- إيذاء مشاعر أهله
- ترويع الناس وإثارة النفور
- مخالفة صريحة لقيم وأحكام الشريعة الإسلامية
خيانة للأمانة وغيبة محرمة
وشددت الفتوى على أن ما تقوم به بعض الحالات من نشر تفاصيل التغسيل يعد:
- خيانة للأمانة التي يتحملها مغسل الموتى
- ويدخل في نطاق الغيبة المحرمة شرعًا
- ويتعارض مع مبدأ تكريم الإنسان حيًا وميتًا
دعوة لعدم نشر المقاطع المسيئة
اختتمت دار الإفتاء بالتأكيد على ضرورة الكف عن تداول أو نشر مثل هذه المقاطع لما فيها من أذى نفسي ومعنوي، ولما تمثله من مخالفة لأخلاقيات التعامل مع الموتى واحترام حرمتهم.











