الإفتاء تحسم مشروعية الاحتفال بليلة الإسراء والمعراج
أوضحت دار الإفتاء المصرية أن الاحتفال بليلة الإسراء والمعراج بقراءة ما تيسر من القرآن الكريم، والاستماع إلى دروس العلم، والمديح النبوي، والذكر، والصلاة على النبي صلى الله عليه وآله وسلم أمر مشروع ومستحب.
وأكدت أن هذه الأعمال تُعد ضمن "مجالس الذكر"، التي أكدت نصوص القرآن الكريم والسنة النبوية فضلها، حيث قال الله تعالى: ﴿فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ﴾ [البقرة: 152]، وورد عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم: «لا يَقْعُدُ قَوْمٌ يَذْكُرُونَ اللهَ عز وجل إلّا حَفَّتْهُمُ المَلائِكَةُ وَغَشِيَتْهُمُ الرَّحْمَةُ...» (رواه مسلم).
تعظيم الليلة المباركة
كما أكدت الإفتاء أن تخصيص هذه الليلة بالاجتماع للذكر والدعاء والعبادة شكرًا لله على فضله على النبي صلى الله عليه وآله وسلم وأمته جائز، مستندة إلى السنة النبوية واعتقاد السلف والخلف في تعظيم هذه الليلة، حيث قيل إن الصلوات الخمس فيها تُضاعف من خمسين إلى سبعمائة ضعف، مما يضاعف أجر الطاعات.
حكم عمل الوليمة
وأوضحت الإفتاء أن عمل وليمة احتفالًا بذكرى الإسراء والمعراج جائز أيضًا، إذا كان للتعبير عن الشكر لله تعالى وحب النبي صلى الله عليه وآله وسلم، فهو من المندوبات التي يُثاب الإنسان عليها، مستشهدة بالآية الكريمة: ﴿لَئِنْ شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ﴾ [إبراهيم: 7].







