السبت 18 يوليو 2026 06:47 صـ 2 صفر 1448 هـ
موقع تقرير الاخباري
رئيس التحرير إبراهيم شعبان
×

دراسة جديدة: نبات الصبار قد يكون مفتاح مكافحة مرض الزهايمر

الأحد 8 مارس 2026 12:25 مـ 19 رمضان 1447 هـ
نبات الصبار
نبات الصبار

كشف علماء مؤخرًا عن دور محتمل لنبات الصبار في مواجهة مرض الزهايمر، بعد اكتشاف أن بعض مركباته الفعالة قد تساعد في تثبيط الإنزيمات المسؤولة عن تدهور الذاكرة والوظائف المعرفية.

الصبار وإنزيمات الدماغ: كيف يعمل؟

وأوضحت أن المواد الكيميائية في الصبار يمكن أن تتفاعل مع إنزيمات الكولينستراز والبوتيريل كولينستراز، وهما مسؤولان عن تكسير الأستيل كولين، ناقل عصبي أساسي للتواصل بين الخلايا العصبية.

انخفاض مستوى الأستيل كولين لدى مرضى الزهايمر يساهم في فقدان الذاكرة والتدهور المعرفي، لذا يُعد تثبيط هذه الإنزيمات استراتيجية محتملة لتحسين الأعراض.

مركب بيتا سيتوستيرول: المرشح الواعد

أظهرت الدراسة أن بيتا سيتوستيرول، أحد مركبات الصبار، يمتلك قدرة كبيرة على الارتباط بالإنزيمات المستهدفة في الدماغ، ما يجعله مرشحًا واعدًا لتطوير أدوية جديدة.

قالت الباحثة مريم خضراوي من جامعة الدار البيضاء:

"تشير نتائجنا إلى أن بيتا سيتوستيرول يُظهر تقاربًا واستقرارًا عاليًا مع الإنزيمات، ما يجعله مثبطًا مزدوجًا محتملًا لإدارة مرض الزهايمر."

القيود والتحذيرات

رغم النتائج الواعدة، أقر الباحثون بأن الدراسة لا تزال في مراحلها الأولية، واعتمدت فقط على عمليات المحاكاة الحاسوبية دون اختبار المركب على البشر.

وأشار الدكتور كريستوفر ويبر، الخبير في جمعية الزهايمر، إلى أن:

"حتى لو نجحت النتائج في الدراسات البشرية لاحقًا، لن يكون الصبار علاجًا معدلاً للمرض، وسيظل هناك حاجة لتجارب سريرية مكثفة لتأكيد الفعالية والسلامة."

كما حذر من الاعتماد على مكملات الصبار المتاحة بدون وصفة طبية لعلاج الزهايمر أو التدهور المعرفي، مؤكدًا ضرورة الحذر من الادعاءات العلاجية المبكرة.

تمثل الدراسة خطوة أولى لفهم إمكانات مركبات نبات الصبار في تثبيط الإنزيمات المرتبطة بمرض الزهايمر، لكنها لا تزال بحاجة إلى اختبارات سريرية مكثفة قبل اعتماد أي علاجات قائمة على الصبار.