السبت 18 يوليو 2026 09:07 صـ 2 صفر 1448 هـ
موقع تقرير الاخباري
رئيس التحرير إبراهيم شعبان
×

7 عادات رمضانية قديمة ما يعرفهاش جيل Z.. ذكريات صنعت روح الشهر الكريم

الإثنين 16 فبراير 2026 11:02 صـ 28 شعبان 1447 هـ
7 عادات رمضانية قديمة ما يعرفهاش جيل Z
7 عادات رمضانية قديمة ما يعرفهاش جيل Z

شهر رمضان في الماضي لم يكن مجرد صيام وقيام، بل كان موسمًا للدفء الإنساني، واللقاءات العائلية، والذكريات التي تعيش في القلوب حتى اليوم. الشوارع كانت تمتلئ بالألوان، والبيوت تفيض بالروائح الشهية، وأصوات الراديو والتلفزيون تصنع جوًا مميزًا لا يمكن نسيانه. جيل الثمانينات والتسعينات عاش تفاصيل يومية بسيطة لكنها مليئة بالمعاني والروحانية، من شراء الكنافة من فرن الشارع إلى تجمع العائلة لصناعة كحك العيد بأيديهم. اليوم نستعرض أبرز العادات الرمضانية التي ربما لا يعرفها جيل Z:

1. الكنافة من فرن الطوب المؤقت

كانت مشاهد الكنافة في الشوارع من أجمل مظاهر رمضان. صانع الكنافة كان يبني فرنًا صغيرًا من الطوب قبل أيام قليلة من الشهر الكريم، ويبدأ بصناعة العجينة على الصاج الساخن، لتتحول أمام أعين المارة إلى خيوط ذهبية شهية. الأطفال كانوا يقفون في طوابير قصيرة، حاملين أطباقهم بفرحة وترقب، والروائح كانت تجذب الجميع. وبعد نهاية الشهر، كان الفرن يُهدم، لتختفي هذه العادة حتى رمضان القادم.

2. الطبق الدوار بين الجيران

عادة تبادل الأطباق كانت رمزًا للتواصل والمحبة بين الجيران. كل أسرة كانت تحرص على إرسال طبق من الطعام أو الحلويات إلى الجيران قبل أذان المغرب، ويعود الطبق في اليوم التالي محمّلًا بصنف مختلف. لم يكن الهدف مجرد الطعام، بل رسالة حب وتواصل يومي. الأطفال كانوا يتولون توصيل الأطباق، ويشعرون بالفخر والمسؤولية وهم يطرقون الأبواب.

3. تجمع العائلة لصناعة الكحك والسكويت

قبل العيد بأيام، تتحول البيوت إلى ورش عمل صغيرة لصناعة كحك العيد والسكويت. الأمهات والجدات والبنات يجتمعن حول طاولة مليئة بالعجين والقوالب والسمسم والسكر البودرة. الضحك والحكايات المتبادلة كانت جزءًا أساسيًا من الأجواء، وكان الأطفال يشاركون في تشكيل قطع صغيرة من العجين حتى لو لم تكن متقنة، لتصبح عملية التعلم والمرح معًا.

4. متابعة فوازير رمضان وحلها

فوازير رمضان كانت حدثًا يوميًا ينتظره الجميع بعد الإفطار. الأسرة تجلس أمام التلفزيون لحل الألغاز والأسئلة، ويكتب الأطفال إجاباتهم في كراسات صغيرة. هذا التقليد لم يكن مجرد تسلية، بل نشاطًا يعزز روح التعاون والمنافسة البسيطة، ويضيف جوًا من المرح والضحك على البيت بأكمله.

5. أذكار المساء وصوت المؤذن

في رمضان الماضي، كان صوت المؤذن في المساجد القريبة يُسمع في كل حي، وكان يرافقه أذكار المساء التي تحفظها العائلات. الأطفال والكبار كانوا ينتبهون لتوقيت الإفطار والسحور، ويكتسبون من ذلك الانضباط الروحي والارتباط بالممارسات الدينية منذ الصغر.

6. الأسواق الرمضانية التقليدية

الأسواق الشعبية كانت تتحول لمناطق حيوية قبل رمضان، حيث تُعرض الحلويات الرمضانية، والتمر، والمكسرات، والفوانيس الملونة. كانت الزيارة اليومية للأسواق طقسًا اجتماعيًا، يجمع العائلات ويتيح للأطفال تجربة اختيار الحلويات بأنفسهم.

7. الإفطار الجماعي في المساجد

عادة الإفطار الجماعي في المساجد كانت جزءًا مهمًا من رمضان الماضي. الجيران والأصدقاء يلتقون لتناول الإفطار معًا، ويشارك الجميع في تقديم الطعام والمساعدة، مما يعزز قيم التعاون والمشاركة والروحانية.