حالة نادرة.. ما هي السكتة الدماغية أثناء الحمل؟ أسباب، مخاطر وطرق الوقاية
تُعد السكتة الدماغية أثناء الحمل أو بعد الولادة مباشرة حالة نادرة لكنها خطيرة، إذ يمكن أن تؤدي إلى مضاعفات صحية للأم والطفل على حد سواء. ومع ذلك، يمكن الوقاية وتقليل المخاطر من خلال المتابعة الطبية المنتظمة خلال فترة الحمل.
ما هي السكتة الدماغية أثناء الحمل؟
وفقًا لموقع Medical Xpress وجمعية القلب الأمريكية، تحدث السكتة الدماغية عندما يُصاب الدماغ إما بانسداد أو نزيف:
-
السكتة الدماغية الإقفارية: انسداد وعاء دموي يغذي الدماغ بجلطة دموية.
-
السكتة الدماغية النزفية: تمزق وعاء دموي داخل الدماغ مع حدوث نزيف.
تحدث السكتة الدماغية أثناء الحمل أو بعد الولادة بنسبة 20 إلى 40 حالة لكل 100,000 حمل، وتشكل حوالي 4-6% من الوفيات المرتبطة بالحمل سنويًا في الولايات المتحدة.
مخاطر السكتة الدماغية للأم والطفل
بحسب الدكتورة إليزا ميلر، رئيسة قسم طب الأعصاب للنساء في جامعة بيتسبرج:
"السكتة الدماغية أثناء الحمل أو بعده يمكن أن تؤدي إلى العجز العصبي، الإعاقة طويلة الأمد، زيادة خطر الإصابة بسكتات دماغية مستقبلية، وحتى الوفاة. السيطرة على ضغط الدم والاستجابة السريعة لأعراض السكتة الدماغية يمكن أن تُنقذ الأرواح وتحسن النتائج لكل من الأم والطفل."
عوامل الخطر المرتبطة بالسكتة الدماغية أثناء الحمل
تزيد التغيرات الفسيولوجية والهرمونية أثناء الحمل من خطر الإصابة، وتشمل عوامل الخطر الأساسية:
-
ارتفاع ضغط الدم المزمن
-
ارتفاع ضغط الدم الحملي أو تسمم الحمل
-
سن الأم المتقدم
-
داء السكري
-
السمنة
-
الصداع النصفي
-
العدوى
-
أمراض القلب أو الأوعية الدموية الدماغية
-
اضطرابات التخثر
الوقاية من السكتات الدماغية أثناء الحمل
يمكن تقليل خطر السكتة الدماغية المرتبطة بالحمل من خلال اتباع استراتيجيات الوقاية قبل وأثناء الحمل:
-
الإقلاع عن التدخين
-
اتباع نظام غذائي صحي ومتوازن
-
ممارسة النشاط البدني الموصى به
-
الحفاظ على وزن صحي
-
المتابعة الطبية الدورية لمراقبة ضغط الدم وعوامل الخطر
على الرغم من ندرتها، تُعد السكتة الدماغية أثناء الحمل أو بعد الولادة مباشرة حالة طارئة تهدد حياة الأم والطفل. التشخيص المبكر، السيطرة على ضغط الدم، والوقاية من عوامل الخطر يمكن أن يقلل بشكل كبير من المضاعفات ويُحسن النتائج الصحية.

