احتفالًا باليوم العالمي للغة العربية
دار الأوبرا المصرية تنظم صالون جماليات اللغة
احتفالية ثقافية في أوبرا دمنهور
تنظم دار الأوبرا المصرية، برئاسة الدكتور علاء عبد السلام، صالونًا ثقافيًا بعنوان جماليات اللغة، وذلك بمناسبة اليوم العالمي للغة العربية، ضمن برنامجها الثقافي والفكري الهادف إلى دعم القيم المعرفية واللغوية.
ويقام الصالون في تمام الساعة السابعة مساء يوم الإثنين الموافق 5 يناير، على مسرح أوبرا دمنهور، تحت إشراف رشا الفقي.
وتأتي هذه الفعالية في إطار حرص دار الأوبرا على الاحتفاء باللغة العربية بوصفها أحد أبرز مكونات الهوية الثقافية، ودورها في تشكيل الوعي الحضاري والمعرفي، من خلال مناقشات فكرية متخصصة تجمع بين الأكاديميين والمهتمين بالشأن الثقافي.

مشاركة أكاديمية متخصصة
يستضيف الصالون الثقافي نخبة من أساتذة الأدب والنقد بجامعة دمنهور، حيث يشارك في النقاش كل من الدكتور بهلول سالم لمنفى، والدكتور محمود عسران، اللذين يقدمان قراءات نقدية ورؤى تحليلية حول جماليات اللغة العربية، وأبعادها الفنية والتعبيرية، ودورها في تطور الإبداع الأدبي.
ويتولى إدارة الصالون الدكتورة يسرا العدوي، أستاذ النقد الأدبي بجامعة دمنهور، التي تدير الحوار بين الضيوف، وتناقش محاور الصالون مع التركيز على الخصائص الجمالية للغة العربية، وقدرتها على التعبير عن التحولات الفكرية والثقافية عبر العصور.
فقرات فنية داعمة للغة
يتضمن برنامج الصالون فقرات غنائية يقدمها عدد من الدارسين بمركز تنمية المواهب بأوبرا دمنهور، في إطار الدمج بين الفنون واللغة.
ويشارك في هذه الفقرات كل من روان الحلواني ويوسف سامح، تحت إشراف وتدريب الدكتور محمد حسني، حيث تقدم الأعمال المختارة نماذج فنية تسهم في إبراز الإيقاع اللغوي والبعد الجمالي للكلمة العربية.
وتعكس هذه الفقرات توجه دار الأوبرا إلى توظيف الفنون المختلفة في دعم اللغة العربية، وإبراز قدرتها على التفاعل مع أشكال التعبير الموسيقي والغنائي، بما يعزز حضورها في الوجدان الثقافي.
اليوم العالمي للغة العربية
يأتي تنظيم الصالون بالتزامن مع الاحتفال باليوم العالمي للغة العربية، الذي أقرته الجمعية العامة للأمم المتحدة في عام 2012، بعد اعتماد اللغة العربية ضمن اللغات الرسمية ولغات العمل في المنظمة الدولية.
ويهدف هذا اليوم إلى تعزيز الوعي بأهمية اللغة العربية، ودورها في التواصل بين الشعوب، ومكانتها الثقافية والتاريخية.
ويعود اعتماد اللغة العربية كلغة رسمية في الأمم المتحدة إلى مقترح تقدمت به كل من المملكة المغربية والمملكة العربية السعودية وليبيا، خلال انعقاد الدورة 190 للمجلس التنفيذي لمنظمة اليونسكو، وهو ما شكل خطوة مهمة في مسار الاعتراف الدولي باللغة العربية.
مسار دبلوماسي طويل
جاء هذا القرار استكمالًا لجهود دبلوماسية عربية متواصلة بدأت منذ خمسينيات القرن الماضي، بهدف ترسيخ مكانة اللغة العربية داخل المنظمات الدولية.
وأسفرت هذه الجهود عن إدراج العربية ضمن لغات العمل الرسمية في الأمم المتحدة وهيئاتها المختلفة، بما يعكس ثقلها السياسي والثقافي، وانتشارها الواسع في العالم.
ويؤكد هذا المسار التاريخي أهمية المبادرات الثقافية التي تسلط الضوء على اللغة العربية، وتسهم في تعزيز حضورها في المجالات الفكرية والأكاديمية، وتدعم استخدامها في مختلف مناحي الحياة.
دور الأوبرا في دعم الثقافة
تواصل دار الأوبرا المصرية من خلال هذه الفعاليات دورها في دعم الثقافة والوعي المجتمعي، عبر تنظيم صالونات فكرية وملتقيات ثقافية تسهم في إثراء الحوار، وتعزيز الاهتمام باللغة العربية وقضاياها، وربطها بالفنون والآداب في إطار متكامل.












