النوم المتقطع.. اضطراب شائع يهدد الصحة النفسية والجسدية
خلال السنوات الأخيرة، أصبح النوم المتقطع أحد أكثر اضطرابات النوم انتشارًا بين البالغين، خاصة مع تزايد الضغوط اليومية والإجهاد المستمر. هذا النوع من الاضطرابات لا ينعكس سلبيًا على الحالة النفسية فقط، بل يمتد تأثيره ليشمل الصحة الجسدية، الإنتاجية، والقدرة على التركيز، كما تزداد خطورته عندما يتحوّل إلى نمط يومي يؤثر مباشرة على جودة الحياة.
ما هو النوم المتقطع؟ وما تأثيره على الصحة؟
يوضح Sleep Doctor أن النوم المتقطع يحدث عندما يستيقظ الشخص عدة مرات خلال الليل أو يصبح غير قادر على الاستمرار في النوم لفترات كافية. هذا الاضطراب يعطل مرحلة النوم العميق، وهي المرحلة التي يستعيد فيها الجسم نشاطه وتقوى فيها الذاكرة والمناعة.
وتشير الدراسات إلى ارتباط النوم المتقطع بزيادة احتمالات الإصابة بأمراض القلب، اضطرابات القلق، تقلبات المزاج، وصعوبات التركيز. كما أن نقص النوم العميق يؤدي إلى شعور دائم بالإرهاق وعدم القدرة على أداء المهام اليومية بفعالية.
أسباب النوم المتقطع: بين العادات اليومية والمشاكل الصحية
-
الإجهاد والتوتر: التفكير الزائد قبل النوم يسبب نشاطًا مفرطًا في الدماغ.
-
تناول الكافيين ليلًا: القهوة والمشروبات المنبهة تعيق النوم المتواصل.
-
استخدام الشاشات قبل النوم: الضوء الأزرق يقلّل إفراز الميلاتونين المسؤول عن النعاس.
-
مشاكل صحية مثل توقف التنفس أثناء النوم، ارتجاع المريء، أو الآلام المزمنة.
-
عدم انتظام مواعيد النوم: واحد من الأسباب الأكثر شيوعًا في العصر الحديث.
خطوات عملية لتحسين جودة النوم
-
اعتماد وقت ثابت للنوم والاستيقاظ لضبط الساعة البيولوجية للجسم.
-
تجنّب الشاشات قبل النوم بساعة لتعزيز إفراز الميلاتونين.
-
إعداد بيئة نوم مريحة: إضاءة خافتة، حرارة مناسبة، ومرتبة جيدة.
-
ممارسة تمارين الاسترخاء مثل التأمل والتنفس العميق.
-
تجنب الوجبات الثقيلة ليلًا، خصوصًا الأطعمة الدهنية التي قد تسبب ارتجاع المريء.
-
استشارة طبيب مختص إذا استمر اضطراب النوم لأكثر من أسبوعين.







