مي عمر تكشف تفاصيل أعمالها الجديدة خلال مشاركتها في مهرجان البحر الأحمر السينمائي
تحضيرات مسلسل الست موناليزا
كشفت الفنانة مي عمر عن كواليس الاستعداد لمسلسلها الجديد المقرر عرضه خلال موسم رمضان، ويحمل عنوان الست موناليزا، ويتكون من 15 حلقة تجمع بين الطابع العصري والتناول الدرامي للمشاعر الإنسانية.
وأوضحت خلال جلسة حوارية أقيمت ضمن فعاليات مهرجان البحر الأحمر السينمائي أن العمل يخضع حاليا لمرحلة التحضيرات النهائية، تمهيدا لبدء تصوير المشاهد المتبقية وفق الجدول المحدد للإنتاج.
وأكدت أن اختيار شكل المسلسل وعدد حلقاته جاء في إطار التوجه العام نحو تقديم أعمال أكثر تركيزا على الحبكة والشخصيات بعيدا عن الإطالة التقليدية، بما يسمح بتقديم تجربة درامية مكثفة تعتمد على عمق الأداء وليس عدد الحلقات.
عرض فيلم شمشون ودليلة
أعلنت مي عمر خلال الجلسة عن موعد عرض فيلمها الجديد شمشون ودليلة، الذي تشارك في بطولته إلى جانب الفنان أحمد العوضي، حيث تقرر طرحه في دور العرض السينمائي خلال موسم عيد الفطر المقبل.

وأشارت إلى أن الفيلم ينتمي إلى فئة الأعمال الجماهيرية ذات الطابع الدرامي التشويقي، ويعتمد على خط سردي يجمع بين الحركة والصراع الإنساني والعاطفي.
وأوضحت أن المشاركة في الفيلم تمثل تجربة مختلفة على مستوى الأداء والتعاون الفني، خاصة في ظل الرهان على جذب شريحة واسعة من الجمهور داخل مصر وخارجها مع عودة الأفلام ذات الطابع الجماهيري القوي إلى شباك التذاكر.
موقفها من تجربة الإخراج
تحدثت مي عمر عن إمكانية الاتجاه إلى العمل خلف الكاميرا، مؤكدة أن خطوة التحول إلى الإخراج تبدو بعيدة عنها في الوقت الحالي، مشيرة إلى صعوبة الجمع بين التمثيل والإخراج في ظل متطلبات كل مجال.
وأضافت أن تركيزها ينصب حاليا على تطوير أدواتها كممثلة والبحث عن أدوار متنوعة تتيح لها التعبير عن طاقات مختلفة.
أهمية التكريم والتقدير
أكدت مي عمر أن التكريم يمثل عنصرا معنويا مهما لأي فنان، باعتباره اعترافا بالجهد المبذول في تقديم أدوار ناجحة تترك أثرا لدى الجمهور والنقاد.
وأوضحت أن غياب التقدير قد يترك شعورا بعدم الإنصاف لدى بعض الممثلين مهما بلغ حجم نجاحهم الجماهيري.
نظرتها إلى تقييم السوشيال ميديا
تطرقت الفنانة إلى مسألة تأثير مواقع التواصل الاجتماعي في تقييم الأعمال الفنية، معتبرة أن مصداقيتها تظل محدودة في كثير من الأحيان، نظرا لانتشار الحملات المدفوعة التي تؤثر في اتجاهات الرأي العام.
وأكدت أن التقييم الحقيقي للأعمال يعتمد على لجان تحكيم متخصصة وآراء نقدية مهنية قادرة على تقديم قراءة أكثر موضوعية للأداء الفني ومستوى الإنتاج.
مهرجان البحر الأحمر السينمائي
يعد مهرجان البحر الأحمر السينمائي الدولي أحد أبرز المهرجانات السينمائية في المنطقة العربية، حيث انطلقت أولى دوراته عام 2021 بمدينة جدة، واضعا هدفا رئيسيا يتمثل في دعم صناعة السينما إقليميا وعالميا.
ويعمل المهرجان على عرض مجموعة من الأفلام العربية والدولية المختارة، مع توفير منصات تواصل مباشرة بين صناع الأفلام والمواهب الناشئة عبر ورش تدريبية وجلسات حوارية متخصصة.
كما ينظم المهرجان مسابقات سينمائية رسمية ويطرح مبادرات لتنمية المهارات في مجال الإخراج والسيناريو والإنتاج، ما يسهم في بناء كوادر سينمائية جديدة بالمنطقة.
ويحظى الحدث باهتمام دولي متزايد نتيجة استضافة نجوم عالميين ومخرجين بارزين من مختلف المدارس السينمائية.
وتتميز دورات المهرجان بعروض السجادة الحمراء التي تجمع نخبة من الفنانين العرب والعالميين، إلى جانب تقديم أفلام مستقلة وأعمال كلاسيكية مرممة تعكس تطور الفن السابع عبر تاريخه، ما يعزز مكانة المهرجان كمنصة ثقافية رائدة تسهم في ترسيخ حضور السينما العربية على الخريطة العالمية.













