أماكن سياحية لا تعرفها
شاطئ الشقيق السياحي بالسعودية يستقطب الزوار بكثافة خلال عطلة نهاية الأسبوع
وجهة شتوية مفضلة لأهالي جازان والمناطق المجاورة
يشهد شاطئ مركز الشقيق السياحي التابع لمحافظة الدرب بمنطقة جازان إقبالًا كبيرًا من المتنزهين والزوار من داخل المنطقة وخارجها، تزامنًا مع الطقس المعتدل الذي تشهده المنطقة خلال هذه الفترة من العام.
ويُعد الشاطئ من أفضل الوجهات السياحية الشتوية في جازان، لما يوفره من بيئة مثالية للترفيه والاستجمام.
أنشطة بحرية متعددة ومواقع مثالية للتخييم
ويتيح الشاطئ لزوّاره الاستمتاع بالعديد من الأنشطة، من أبرزها:
-
السباحة
-
صيد الأسماك
-
النزهات البحرية
-
الألعاب الشاطئية
-
التخييم على ضفاف البحر
كما يُعد موقعًا مفضلًا لعشاق تصوير غروب الشمس على أفق البحر الأحمر، لما يوفره من مناظر طبيعية خلابة ولحظات تصوير استثنائية.
فعاليات سياحية على امتداد 20 كيلومترًا
ويشهد الساحل الممتد على طول نحو 20 كيلومترًا تنظيم العديد من الفعاليات والبرامج السياحية التي تعزز من تجربة الزوار وتثري الحراك السياحي في المنطقة.
تطوير شامل يحافظ على البيئة ويعزز جودة التجربة
وأسهمت أعمال التهيئة والتطوير في رفع جودة الشاطئ مع المحافظة على مكوناته البيئية، ليقدّم توازنًا مثاليًا بين:
-
نقاء الأجواء البحرية
-
جمال الطبيعة
-
تكامل المرافق السياحية
ويضم الشاطئ مرافق مخصصة للعائلات، ومسارات للمشي، ومناطق للأنشطة الحرة، إضافة إلى خدمات تأجير الأدوات البحرية.
مشاريع بلدية تدعم السياحة والاقتصاد المحلي
وتسهم المشاريع البلدية والتنموية والاستثمارية التي تنفذها أمانة منطقة جازان ممثلة في بلدية مركز الشقيق في:
-
توفير مساحات عائلية وحدائق عامة
-
إنشاء جلسات تحتوي على مسطحات خضراء
-
تطوير ألعاب للأطفال بمختلف الأعمار
-
توفير مقاعد جلوس وأكشاك ومطاعم ومقاهٍ
إضافة إلى تكثيف الأعمال الرقابية على المنشآت التجارية، ورفع مستوى جودة الخدمات المقدمة للسكان والزوار.
رافد اقتصادي يتماشى مع مستهدفات رؤية 2030
وتسهم هذه الجهود في:
-
تنشيط الحركة السياحية
-
خلق فرص استثمارية جديدة
-
دعم الاقتصاد المحلي
-
زيادة الناتج المحلي الإجمالي للمنطقة
كما تمثل هذه المشاريع ركيزة أساسية في تحقيق مستهدفات رؤية المملكة 2030 في تطوير السياحة الساحلية وتحويلها إلى عنصر اقتصادي فاعل يعزز جودة الحياة.


