تطورات صادمة في ”قضية طفل الإسماعيلية”: تجديد حبس المتهم ووالده
شهدت قضية مقتل الطفل المعروفة إعلامياً بـ"صاروخ الكهربائي" في محافظة الإسماعيلية تطورات جديدة ومفاجآت صادمة خلال التحقيقات التي تجريها النيابة العامة.
قرارات النيابة العامة وحبس المتورطين
أصدرت النيابة العامة قرارات بحبس المتهمين على ذمة التحقيقات في القضية التي هزت الرأي العام:
الطفل المتهم (يوسف أيمن): تقرر تجديد حبسه 15 يوماً.
والد القاتل: تقرر حبس الأب 4 أيام على ذمة التحقيقات، للتحري عن علاقته بالجريمة وما إذا كان مشاركاً بها.
صاحب محل الهواتف: تقرر حبس صاحب محل بيع الهواتف الذي اشترى هاتف المجني عليه من القاتل بعد وقوع الجريمة.
تفاصيل صادمة حول الجريمة وخلفية المتهم
كشفت التحقيقات عن تفاصيل مروعة حول طريقة ارتكاب الجريمة، بالإضافة إلى جوانب من حياة الطفل المتهم:
أداة الجريمة: قام الطفل يوسف أيمن بقتل زميله في الدراسة وتحويل جثته إلى أشلاء باستخدام أدوات عمل والده الذي يعمل نجاراً، وهي الشاكوش والصاروخ الكهربائي ("البطارية").
الخلفية الأسرية: أفاد جيران القتيل أن والد الطفل المتهم دائم التغيب عن المنزل لظروف عمله، وأن والدته انفصلت عن الأب قبل سنوات وتركت وراءها 3 أطفال وتزوجت من آخر.
النصب والاحتيال: كشفت مصادر مطلعة أن الطفل المتهم قام بإنشاء مجموعة إلكترونية على الإنترنت بغرض النصب، تحت مسمى "مؤسسة لعلاج الإدمان"، لجمع أموال كعربون من الراغبين في التعافي عبر تحويلات مالية على محفظة الموبايل.
نفي الطب الشرعي لوجود "علاقة شاذة"
حسم تقرير الطب الشرعي جانباً مثاراً للجدل في القضية، يتعلق بطبيعة العلاقة بين الطفلين:
نفي العلاقة الجنسية: كشف تقرير مصلحة الطب الشرعي بمحافظة الإسماعيلية عدم وجود أي آثار تدل على وجود علاقة جنسية شاذة بين الطفلين، وذلك بعد إخضاع المتهم للفحص الدقيق.
إجراءات التحقيق والتأكد من عدم وجود شركاء
اصطحبت جهات التحقيق الطفل المتهم إلى مسرح الجريمة للمرة الثانية وسط إجراءات أمنية مشددة، بهدف جمع أدلة جديدة والتأكد من عدم وجود أشخاص آخرين شاركوا الجاني وقت تنفيذ الجريمة. وقد أمرت جهات التحقيق بإجراء تحريات تكميلية حول الحادث.







