مجدي يعقوب يكشف مسار أبنائه وحرصه على الحفاظ على هويتهم المصرية
أبناؤه يختارون مجالات متنوعة بين الطب والعمل الإنساني
كشف جراح القلب العالمي الدكتور مجدي يعقوب عن تفاصيل مسيرة أبنائه، موضحًا أنه كان يتمنى دخول أولاده المجال الطبي، لكنه يعلم صعوبة العمل في القطاع الطبي على الرغم من عظمته وأهميته. وأضاف أن نجلته الصغيرة التحقت بكلية الطب وتخصصت في قسم يساهم في خدمة المواطنين، فيما اختارت نجلته الكبرى العمل في المجال الإنساني، لتعكس استقلاليتها بعيدًا عن اسم والدها.
تعليم اللغة والهوية المصرية
أوضح يعقوب أن أبناءه نشأوا في إنجلترا وأمهم تحمل الجنسية الألمانية، ولذلك تعلموا اللغة الألمانية ولم يتعلموا العربية في البداية، استنادًا إلى نصائح بأن اندماج الأطفال في المجتمع الإنجليزي يتطلب التحدث بلغته. وأشار إلى أن هذه النصيحة لم تكن صحيحة، مؤكدًا أن أبنائه يحاولون الآن تعلم اللغة العربية لاستعادة ارتباطهم بالهوية المصرية.
اختيارات مهنية مستقلة
أوضح مجدي يعقوب أن نجلته الصغيرة لم تتخصص في مجال القلب حتى لا يُعاملها أحد على أنها "ابنة مجدي يعقوب"، بل اختارت تخصصًا في أمراض المناطق الحارة، مشيرة إلى أنها ترغب في التميز والعمل بعيدًا عن ظل والدها.

أما ليزا يعقوب، فقد حصلت على درجة الماجستير في العلوم الاجتماعية في مجال التعليم من أجل التنمية المستدامة، وتعمل إلى جانب والدها في عدد من الدول الإفريقية، بما فيها إثيوبيا ورواندا، لتطوير مراكز متخصصة لعلاج أمراض القلب، ضمن سلسلة الأمل في أسوان منذ عام 2009، كما تشارك في مستشفى أبو الريش مع فرق طبية قادمة من لندن.
التوازن بين العمل والحياة الأسرية
كشفت ليزا عن حرص والدها على الجانب الأسري، حيث يخصص العطلات الأسبوعية للأنشطة العائلية رغم انشغاله الشديد بالعمل، مؤكدة أن الأسرة تمثل جزءًا مهمًا من حياته، وهو ما يعكس التزامه بالقيم الأسرية إلى جانب إنجازاته الطبية العالمية.

