العفو الدولية: إسرائيل تنفذ سياسة ”تجويع متعمدة” بحق سكان غزة
اتهمت منظمة العفو الدولية، في تقرير صدر الاثنين، إسرائيل باتباع سياسة ممنهجة لتجويع سكان قطاع غزة، مؤكدة أن هذه الممارسات أدت إلى تدهور صحة الفلسطينيين، وتسببت في وفاة أطفال جراء سوء التغذية.
وأوضح التقرير أن إسرائيل تشن حملة تجويع منظمة في غزة، ما يشكل جريمة بموجب القانون الدولي، داعياً إلى وقف فوري لنقل الأسلحة إليها وفرض عقوبات رادعة. كما شددت المنظمة على ضرورة تمكين وكالة الأونروا والوكالات الأممية من الوصول الآمن إلى القطاع من دون عوائق.
وقالت العفو الدولية إن ما يجري في غزة يمثل "إدانة صارخة لنظام دولي منح إسرائيل إفلاتاً من العقاب لعقود"، مؤكدة أن سياسة التجويع تهدف لتحقيق أهداف سياسية أبرزها تهجير الفلسطينيين.
من جانبه، حمّل المستشار الإعلامي للأونروا، عدنان أبو حسنة، إسرائيل المسؤولية الكاملة عن ما وصفه بـ"مجاعة متعمدة من صنع الإنسان"، مشيراً إلى أن منع إدخال الغذاء والدواء والماء منذ مارس الماضي دليل واضح على هذه السياسة.
وكشف أبو حسنة أن نحو 1800 فلسطيني قُتلوا أثناء محاولتهم الحصول على المساعدات، في ظل ما وصفه بـ"فوضى منظمة" تستهدف حرمان المدنيين من الإغاثة.
وتستمر إسرائيل -بدعم أميركي- في حربها على غزة منذ 7 أكتوبر 2023، ما أدى إلى استشهاد أكثر من 61 ألف فلسطيني وإصابة ما يزيد على 155 ألفاً، معظمهم أطفال ونساء، إضافة إلى آلاف المفقودين والنازحين، وسط مجاعة أودت بحياة 251 شخصاً بينهم 110 أطفال.













