الأحد 26 يوليو 2026 11:35 صـ 10 صفر 1448 هـ
موقع تقرير الاخباري
رئيس التحرير إبراهيم شعبان
×

ترامب يهدد باستئناف الحرب ضد إيران: لن نتراجع قبل تحقيق جميع مطالبنا

الأحد 26 يوليو 2026 06:57 صـ 10 صفر 1448 هـ
ترامب يهدد باستئناف الحرب ضد إيران: لن نتراجع قبل تحقيق جميع مطالبنا

ترامب يهدد باستئناف الحرب ضد إيران إذا لم تتحقق المطالب الأمريكية بالكامل

صعّد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لهجته تجاه إيران، مؤكدًا أن الولايات المتحدة قد تستأنف عملياتها العسكرية واسعة النطاق إذا لم تحقق طهران جميع المطالب الأمريكية المتعلقة بالملف النووي والأمن الإقليمي.

وجاءت تصريحات ترامب في وقت تشهد فيه المنطقة تحركات دبلوماسية مكثفة لخفض التوتر، وسط استمرار الاتصالات الإقليمية والدولية لتجنب تصعيد عسكري جديد في الخليج.

ترامب: سنستأنف الحرب إذا لم نحصل على 100% مما نريد

قال ترامب، في تصريحات أدلى بها لقناة LCI الفرنسية، إن الولايات المتحدة "ستستأنف الحرب الواسعة ضد إيران إذا لم نحصل على 100% مما نريد"، في إشارة إلى المطالب الأمريكية المرتبطة بالبرنامج النووي الإيراني، وأمن الملاحة البحرية، والدور الإقليمي لطهران.

وأكد الرئيس الأمريكي أن بلاده لن تتراجع عن أهدافها، مشددًا على أن تحقيق المطالب الأمريكية بالكامل يمثل شرطًا أساسيًا لتجنب العودة إلى الخيار العسكري.

تريث أمريكي رغم استمرار الاستعدادات العسكرية

تأتي تصريحات ترامب بالتزامن مع تقارير كشفت أن الإدارة الأمريكية لم تمنح حتى الآن الضوء الأخضر لتنفيذ ضربات عسكرية ضد إيران، رغم استمرار الجيش الأمريكي في إعداد خطط وسيناريوهات لعمليات عسكرية محتملة.

وأفادت مصادر مطلعة بأن الرئيس الأمريكي امتنع، الجمعة، عن إصدار أوامر بتنفيذ هجمات، في تحول لافت بعد موافقته السابقة على مراجعة خطط الاستهداف بشكل يومي، في انتظار نتائج التحركات الدبلوماسية الجارية.

وساطة عُمانية لخفض التوتر

بحسب تقارير إعلامية، جاء قرار التريث الأمريكي بعد وصول وفد دبلوماسي عُماني إلى العاصمة الإيرانية طهران لإجراء مباحثات تتعلق بأمن الملاحة في مضيق هرمز، وسط مؤشرات على إحراز تقدم في المحادثات.

وتشير التقديرات إلى أن واشنطن تفضل منح المسار الدبلوماسي فرصة إضافية قبل اتخاذ أي قرار بشأن التصعيد العسكري، في ظل استمرار الجهود الرامية إلى التوصل لتفاهمات تقلل من حدة التوتر في المنطقة.

ترقب لمستقبل الأزمة

ورغم استمرار الاستعدادات العسكرية الأمريكية، فإن مستقبل الأزمة بين واشنطن وطهران يبقى مرتبطًا بنتائج المفاوضات والوساطات الإقليمية، وسط مراقبة دولية للتطورات التي قد تحدد مسار العلاقات بين الجانبين خلال الفترة المقبلة.

موضوعات متعلقة