الصحة تكثف استعداداتها لتقديم الدعم الطبي بالعلمين والساحل الشمالي خلال موسم الصيف
تواصل وزارة الصحة والسكان تنفيذ خطة شاملة لتأمين الخدمات الطبية بمدينة العلمين الجديدة ومنطقة الساحل الشمالي، تزامنًا مع زيادة الإقبال السياحي وارتفاع أعداد المصطافين خلال موسم الصيف، بهدف ضمان سرعة الاستجابة للحالات الطارئة وتقديم رعاية صحية متكاملة على أعلى مستوى.
خطة طبية شاملة لتأمين المصطافين
وأوضحت وزارة الصحة أن الخطة تتضمن رفع درجة الاستعداد داخل المستشفيات التابعة لأمانة المراكز الطبية المتخصصة ومستشفيات قطاع الطب العلاجي، مع تعزيز الأطقم الطبية من أطباء وتمريض وفنيين داخل أقسام الطوارئ والاستقبال، وفق جداول تشغيل مكثفة على مدار الساعة.
ويأتي ذلك لضمان تقديم الخدمة الطبية بشكل فوري وسريع لجميع المواطنين والزائرين، خاصة خلال فترات الذروة التي تشهدها المنطقة الساحلية في فصل الصيف.
تفعيل غرف الأزمات والطوارئ
وأكدت الوزارة أنه تم تفعيل غرف العمليات والأزمات والطوارئ العلاجية لمتابعة الموقف الصحي بشكل لحظي، مع التنسيق المستمر مع هيئة الإسعاف المصرية ومستشفيات الإحالة للتعامل مع الحالات الحرجة والحوادث الكبرى.
ويهدف هذا التنسيق إلى ضمان سرعة نقل المرضى وتقديم التدخل الطبي العاجل في التوقيت المناسب، بما يسهم في تقليل المضاعفات الصحية وإنقاذ الحالات الطارئة.
مخزون استراتيجي من الأدوية والمستلزمات
وفي إطار الاستعدادات الطبية، شددت الوزارة على توفير مخزون استراتيجي كافٍ من الأدوية والأمصال والمستلزمات الطبية وأكياس الدم بمختلف الفصائل داخل المستشفيات.
كما يجري العمل على مراجعة دورية لكفاءة الأجهزة الطبية وأعمال الصيانة داخل المنشآت الصحية، لضمان استمرار تقديم الخدمات دون أي معوقات تشغيلية.
دعم البنية الصحية في الساحل الشمالي
وأشارت وزارة الصحة إلى استمرار جهودها في تطوير البنية التحتية الصحية بمنطقة الساحل الشمالي والعلمين الجديدة، من خلال التوسع في إنشاء وتطوير عدد من المشروعات الطبية والخدمية.
وتشمل هذه الجهود تعزيز نقاط الارتكاز الطبي، وزيادة القدرة الاستيعابية للمنشآت الصحية، بما يتواكب مع الطفرة العمرانية والتنموية التي تشهدها المنطقة في السنوات الأخيرة.
هدف الخطة: خدمة آمنة وسريعة للمواطنين
وأكدت الوزارة أن الهدف الأساسي من هذه الخطة هو ضمان تقديم خدمات صحية آمنة وسريعة للمواطنين والمصطافين، والتعامل بكفاءة مع أي طوارئ صحية قد تطرأ خلال موسم الصيف، في ظل الكثافة السكانية المتزايدة التي تشهدها المدن الساحلية.













