السبت 18 يوليو 2026 07:57 صـ 2 صفر 1448 هـ
موقع تقرير الاخباري
رئيس التحرير إبراهيم شعبان
×

«الصحة»: لا إصابات بفيروس الإيبولا في مصر.. و5 إجراءات احترازية مشددة على المنافذ

الأحد 17 مايو 2026 11:41 صـ 30 ذو القعدة 1447 هـ
الصحة
الصحة

أكدت وزارة الصحة والسكان أنه لا توجد أي حالات إصابة بفيروس الإيبولا داخل جمهورية مصر العربية، وذلك في إطار المتابعة المستمرة للتطورات الصحية العالمية، خاصة بعد تسجيل حالات محدودة في إحدى مناطق جمهورية الكونغو الديمقراطية.

وأوضحت الوزارة أنها تتابع الموقف الوبائي عن كثب بالتنسيق مع منظمة الصحة العالمية والجهات الدولية المعنية بالصحة العامة، لضمان رفع درجة الاستعداد واتخاذ الإجراءات الوقائية اللازمة على جميع المنافذ.

مصر خالية من الإيبولا ورفع حالة الاستعداد

أكد الدكتور حسام عبدالغفار، أن مصر لم تسجل أي إصابات بفيروس الإيبولا حتى الآن، مشيرًا إلى أن الوزارة قامت برفع درجة الاستعداد بجميع منافذ الدخول الجوية والبحرية والبرية ضمن منظومة الترصد الوبائي.

وأضاف أن تقييمات المخاطر الحالية تشير إلى أن احتمالات انتقال المرض إلى مصر تظل منخفضة، نظرًا لطبيعة الفيروس الذي لا ينتقل بسهولة مقارنة بالأمراض التنفسية.

طبيعة فيروس الإيبولا وطرق انتقاله

وأوضح المتحدث الرسمي أن فيروس الإيبولا لا ينتقل عبر الهواء أو المخالطة العادية، وإنما يتطلب انتقاله تواصلًا مباشرًا مع سوائل جسم الشخص المصاب بعد ظهور الأعراض، وهو ما يقلل من احتمالات انتشاره على المستوى الدولي في حال تطبيق الإجراءات الوقائية بشكل صحيح.

وأشار إلى أن الفيروس لا ينتقل خلال فترة الحضانة، كما أن فرص انتقاله عبر السفر تبقى محدودة مع الالتزام بالإجراءات الصحية والرقابية في المطارات والموانئ.

5 إجراءات احترازية على المنافذ

أعلنت وزارة الصحة والسكان عن تطبيق مجموعة من الإجراءات الاحترازية المشددة، شملت:

  • رفع درجة الاستعداد في جميع المنافذ الجوية والبحرية والبرية
  • تطبيق إجراءات الفحص الصحي للقادمين من الدول أو المناطق المتأثرة
  • متابعة القادمين وفق البروتوكولات الصحية لمدة تصل إلى 21 يومًا عند الحاجة
  • تعزيز جاهزية فرق الترصد الوبائي والاستجابة السريعة
  • استمرار التنسيق بين الجهات المعنية لضمان تنفيذ الإجراءات الوقائية بكفاءة

تقييم منظمة الصحة العالمية

وأشارت الوزارة إلى أن منظمة الصحة العالمية تصنف مستوى الخطر العالمي المرتبط بالتفشي الحالي بأنه منخفض، مؤكدة أن ارتفاع مستوى التقييم في بعض الدول الأفريقية يرتبط بعوامل محلية داخل مناطق التفشي فقط، وليس بوجود انتشار عالمي واسع للمرض.

كما أوضحت أن إعلان “الطوارئ الصحية العالمية” هو آلية تنظيمية تهدف إلى تعزيز التعاون الدولي ورفع مستويات الجاهزية، ولا يعني بالضرورة وجود خطر مباشر على جميع الدول.

رسائل طمأنة للمواطنين

وشددت وزارة الصحة على أن الوضع الصحي داخل مصر مستقر تمامًا، وأن منظومة الترصد والاستجابة الوبائية تعمل بكفاءة عالية لمتابعة أي مستجدات صحية عالمية.

كما دعت المواطنين إلى عدم الانسياق وراء الشائعات أو المعلومات غير الموثوقة، والحصول على المعلومات من المصادر الرسمية فقط، مؤكدة استمرار المتابعة الدقيقة لأي تطورات.

نصائح للمسافرين

ونصحت الوزارة المواطنين المتجهين إلى المناطق المتأثرة بضرورة تجنب السفر غير الضروري، والالتزام بالإرشادات الصحية، والتواصل مع الجهات الطبية المختصة فور ظهور أي أعراض مرضية بعد العودة من السفر.

وأكدت وزارة الصحة والسكان استمرارها في متابعة الوضع الوبائي العالمي بشفافية، مع الإعلان الفوري عن أي مستجدات وفقًا للمعايير الصحية الدولية.

موضوعات متعلقة