عمل سينمائي جديد يعيد ثنائية أحمد مكي وماجد الكدواني إلى الشاشة الكبيرة
يستعد الفنان أحمد مكي لخوض تجربة سينمائية جديدة خلال الفترة المقبلة، يجمعه فيها من جديد بالنجم ماجد الكدواني، في تعاون فني يعيد الثنائي إلى السينما بعد سنوات من النجاح المشترك، وذلك تحت قيادة المخرج أحمد الجندي.
ويأتي المشروع الجديد في إطار عودة التعاون بين الثلاثي، بعد سلسلة من النجاحات السابقة التي جمعتهم في أعمال كوميدية لاقت تفاعلًا واسعًا لدى الجمهور.
عودة ثنائية ناجحة بعد «لا تراجع ولا استسلام»
ويُعيد الفيلم المرتقب إحياء الثنائي الشهير بين مكي والكدواني على شاشة السينما، بعد النجاح الكبير الذي حققاه سويًا في فيلم “لا تراجع ولا استسلام” عام 2010، والذي يُعد واحدًا من أبرز الأفلام الكوميدية في تلك الفترة.
وقد ساهم العمل السابق في ترسيخ كيمياء فنية لافتة بين النجمين، ما يجعل عودتهما معًا محل اهتمام وترقب من الجمهور ومحبي السينما الكوميدية.
تحضيرات مكثفة قبل بدء التصوير
ويواصل فريق العمل خلال الفترة الحالية التحضيرات النهائية للفيلم، حيث من المقرر بدء التصوير قريبًا بعد الانتهاء من كافة التفاصيل الخاصة بالسيناريو واختيار مواقع التصوير وباقي عناصر الإنتاج.
ومن المتوقع أن يقدم العمل معالجة كوميدية جديدة تختلف عن التجارب السابقة، مع الاعتماد على عناصر جذب جماهيري تتناسب مع تطورات صناعة السينما خلال السنوات الأخيرة.
آخر أعمال أحمد مكي الفنية
وكان آخر ظهور للفنان أحمد مكي في الدراما التلفزيونية من خلال مسلسل “الغاوي”، الذي عُرض في موسم دراما رمضان 2025، وحقق نجاحًا ملحوظًا وقت عرضه، قبل أن يغيب عن المشاركة في موسم رمضان 2026.
ويُعرف مكي بتنوع أعماله بين الكوميديا والدراما، إلى جانب تجاربه الإخراجية التي أضافت له حضورًا مختلفًا في الساحة الفنية.
تعاون فني يعيد الأضواء إلى الثنائي
ويُنتظر أن يحقق العمل السينمائي الجديد صدى واسعًا، خاصة مع عودة التعاون بين أحمد مكي وماجد الكدواني، اللذين يتمتعان بشعبية كبيرة لدى الجمهور المصري والعربي، إضافة إلى خبرة المخرج أحمد الجندي في تقديم الأعمال الكوميدية الناجحة.
ويُراهن صناع الفيلم على تقديم تجربة مختلفة تعيد للسينما الكوميدية بريقها، من خلال توليفة تجمع بين الكوميديا والمواقف الإنسانية.













