الرئيس السيسي يدعو مستثمري تتارستان للمشاركة في مشروع المنطقة الصناعية الروسية بقناة السويس
استقبل الرئيس عبد الفتاح السيسي، اليوم، بقصر الاتحادية، رستم مينيخانوف رئيس جمهورية تتارستان التابعة لروسيا الاتحادية، وذلك بحضور عدد من كبار المسؤولين في الجانبين المصري والروسي، لبحث سبل تعزيز التعاون الثنائي في مختلف المجالات.
ترحيب رئاسي وتعزيز للعلاقات المصرية الروسية
رحب الرئيس السيسي بالرئيس الضيف، وطلب نقل تحياته إلى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، مشيدًا بالزخم المتنامي في العلاقات الاستراتيجية بين مصر وروسيا الاتحادية، بما يشمل التعاون مع جمهورية تتارستان في المجالات الصناعية والتكنولوجية والزراعية.
كما أشار الرئيس إلى الطفرة التنموية التي تشهدها تتارستان، مؤكدًا حرص مصر على توسيع مجالات التعاون الاقتصادي والاستثماري بين الجانبين.
دعوة للمشاركة في المنطقة الصناعية الروسية
وخلال المباحثات، دعا الرئيس السيسي مستثمري ومطوري الصناعات من جمهورية تتارستان إلى المشاركة في مشروع المنطقة الصناعية الروسية داخل المنطقة الاقتصادية لقناة السويس، باعتباره أحد أهم المشروعات الاستراتيجية التي تستهدف تعزيز التصنيع وجذب الاستثمارات الأجنبية.
ويأتي هذا التوجه في إطار جهود الدولة لتعزيز موقع مصر كمركز إقليمي للصناعة والتجارة والخدمات اللوجستية.
إشادة بالتعاون الثنائي وتطور العلاقات
من جانبه، أعرب رئيس جمهورية تتارستان عن تقديره لحفاوة الاستقبال، مؤكدًا اهتمام بلاده بتوسيع التعاون مع مصر في مختلف المجالات، خاصة بعد التطور الملحوظ في العلاقات منذ زيارته للقاهرة عام 2018، وزيارة الرئيس السيسي لمدينة كازان عام 2024 للمشاركة في قمة بريكس.
كما أشاد بالدور المصري المحوري في تحقيق الاستقرار الإقليمي في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا.
مجالات تعاون واسعة بين مصر وتتارستان
تناول اللقاء عددًا من ملفات التعاون المشترك، حيث أكد الجانبان أهمية تعزيز الشراكة في مجالات:
- الصناعة والاستثمار
- الزراعة والتكنولوجيا الزراعية
- التعليم والثقافة
- السياحة والتبادل الثقافي
كما تم التأكيد على دعم الشراكات الاقتصادية بما يحقق المصالح المشتركة بين البلدين.
دعوة لزيارة كازان ورحابة مصرية
وفي ختام اللقاء، أعرب رئيس تتارستان عن تطلعه لأن تشمل أي زيارة مستقبلية للرئيس السيسي إلى روسيا زيارة مدينة كازان، وهو ما رحب به الرئيس المصري.
يعكس اللقاء حرص مصر على توسيع شراكاتها الدولية وجذب المزيد من الاستثمارات الأجنبية، خاصة في المشروعات الاستراتيجية الكبرى مثل المنطقة الاقتصادية لقناة السويس، بما يدعم خطط التنمية الاقتصادية وتعزيز مكانة مصر كمركز صناعي عالمي.













