ترامب يدرس تدخلًا بريًا في إيران لفتح مضيق هرمز
كشفت تقارير إعلامية إسرائيلية أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب يدرس خيار التدخل البري في إيران، في حال فشل المفاوضات الجارية مع طهران، ضمن مساعٍ لفتح مضيق هرمز أمام حركة الملاحة الدولية.
وذكرت هيئة البث الإسرائيلية، نقلًا عن مصادر دبلوماسية، أن الولايات المتحدة تسعى لإجراء محادثات مباشرة مع الجانب الإيراني خلال الأسبوع الجاري، في محاولة لتجنب التصعيد العسكري.
وفي السياق ذاته، أفادت القناة 12 الإسرائيلية بوجود تنسيق عسكري متزايد بين الولايات المتحدة وإسرائيل، تحسبًا لاحتمال انهيار المسار الدبلوماسي، مع استعدادات لخيارات تصعيدية محتملة.
وأشارت مصادر أمنية إلى أن ترامب لا يعارض مبدئيًا استهداف البنية التحتية داخل إيران، لكنه يفضل منح المفاوضات فرصة حقيقية، مؤكدًا ضرورة أن يتم أي تحرك عسكري بتنسيق كامل مع إسرائيل.
وفي تصريحات إعلامية، أكد ترامب أن الإيرانيين "يرغبون بشدة في التوصل إلى اتفاق"، مشددًا على أن الولايات المتحدة تعمل بالفعل على تأمين السيطرة على مضيق هرمز.
كما أوضح أن مستوى التنسيق مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في أعلى مستوياته، واصفًا العلاقات بين الجانبين بأنها "وثيقة للغاية".
وفي سياق متصل، نقلت صحيفة "نيويورك تايمز" عن مسؤولين أميركيين أن الإدارة تدرس أيضًا خيارات عسكرية أوسع، تشمل السيطرة على جزر أو مناطق داخل إيران، في إطار تأمين الملاحة في مضيق هرمز.
وأشار مسؤول عسكري أميركي إلى أن عدد القوات الأميركية المنتشرة في الشرق الأوسط تجاوز 50 ألف جندي، إلا أن خبراء عسكريين يرون أن هذا العدد قد لا يكون كافيًا لتنفيذ عمليات برية واسعة النطاق.
وتأتي هذه التطورات في ظل تصاعد التوترات الإقليمية، مع استمرار المواجهات غير المباشرة بين الولايات المتحدة وإيران، وتزايد المخاوف من انزلاق الأوضاع نحو مواجهة عسكرية أوسع.













