السبت 18 يوليو 2026 06:47 صـ 2 صفر 1448 هـ
موقع تقرير الاخباري
رئيس التحرير إبراهيم شعبان
×

تصعيد قتالي في دارفور وكردفان بالمسيرات ومخاوف من كارثة إنسانية

الثلاثاء 3 فبراير 2026 12:00 صـ 14 شعبان 1447 هـ
الصراع في السودان
الصراع في السودان

تبادل الجيش السوداني وقوات الدعم السريع، الاثنين، قصف مواقع في غرب وجنوب البلاد، وفق ما نقلته وكالة الأنباء الفرنسية عن مصدر عسكري وشهود عيان.

غرباً في دارفور، استهدفت الضربات مدينة زالنجي، عاصمة ولاية وسط دارفور، حيث تصاعد دخان وألسنة لهب من أحد المباني، الذي أفاد مصدر عسكري بأنه مستودع تابع لقوات الدعم السريع. زالنجي تعد واحدة من خمس عواصم ولايات في دارفور تخضع لسيطرة هذه القوات.

وفي كردفان، أفاد مصدر عسكري بأن ضربة نفذتها طائرة مسيرة استهدفت مدينة الدلنج، أصابت مبنى مفوضية العون الإنساني الحكومية. وسبق أن كانت الدلنج على خط المواجهة بين الجيش وقوات الدعم السريع منذ بداية الحرب في أبريل 2023.

وعقب فتح ممرين الأسبوع الماضي حول الدلنج، يواصل الجيش تقدمه نحو كادوقلي، عاصمة ولاية جنوب كردفان، حيث فر نحو 80% من السكان، أي نحو 147 ألف شخص، وفق الأمم المتحدة.

وتشهد كردفان، وهي منطقة شاسعة وخصبة في جنوب السودان، تركيزاً متزايداً لقوات الدعم السريع بعد سقوط الفاشر في أكتوبر، آخر معقل للجيش في إقليم دارفور المجاور.

ووصف الأمين العام للمجلس النرويجي للاجئين يان إيغلاند جنوب كردفان بأنها "أخطر جبهة في السودان وأكثرها إهمالاً"، مشيراً إلى أن العديد من المدن تواجه الجوع ما يجبر العائلات على الفرار بلا أي ممتلكات، في "كارثة من صنع الإنسان تتسارع نحو سيناريو كابوسي".

وأضاف إيغلاند أن رحلات الفارين محفوفة بالمخاطر، مع معاناة في الحرمان والاكتظاظ عند وصولهم إلى مخيمات النازحين، محذراً من تكرار انتهاكات مشابهة لتلك التي سجلت في الفاشر، بما في ذلك عمليات قتل جماعي، وعنف جنسي، وخطف، ونهب واسع النطاق.

وقال: "إنها لحظة مفصلية، ونعلم تماماً إلى أين يقود هذا الأمر إذا صرف العالم النظر مجدداً".