اتهام بالسرقة ينهى القصة.. زوجة تطلب الخلع بعد 6 سنوات من المعاناة
تقدمت سيدة في الثلاثينات بدعوى خلع أمام محكمة الأسرة بالتجمع الخامس برقم 6547 لسنة 2025، طلبت الانفصال عن زوجها بعد ست سنوات زواج، روت أمام هيئة المحكمة تفاصيل معاملته القاسية، اختارت زوجها شريك حياة قبل الزواج، تغيرت معاملته بعد الزواج.
بداية الخلافات اليومية
بدأت المشكلات عند طلبها أموالاً لشراء احتياجاتها الشخصية، رفض صرف المبلغ وأصر على مرافقتها للشراء بنفسه، استمرت هذه المعاملة طوال ست سنوات، عاشت الزوجة في المنزل مسؤولة عنه، لم تتغير سلوكه رغم ذلك.
شكوى للأم ومحاولة الصلح
بعد خلاف نشب بينهما توجهت الزوجة إلى والدتها، شكت معاملة زوجها، نصحتها والدتها بزيارة صالون تجميل لتغيير مظهرها، هدفت النصيحة إلى تحسين العلاقة، نفذت الزوجة النصيحة، اشترت هدية لزوجها.
مصدر الأموال يثير الغضب
ادّخرت الزوجة الأموال من مصروف المنزل اليومي، ذهبت إلى صالون التجميل، اشترت الهدية للصلح، عادت إلى المنزل بمظهر جديد، تفاجأ الزوج بالتغيير، سألها عن مصدر الأموال المصروفة، أجابت بأنها من مدخراتها الخاصة.
اتهام بالسرقة وانهيار العلاقة
اتهمها الزوج بالسرقة وعدم الأمانة فوراً، وقفت الزوجة مصدومة من الاتهام، فكرت في تصرفاته السابقة، قررت عدم الاستمرار في العيش معه، تركت منزل الزوجية، عادت إلى أسرتها.
اللجوء إلى محكمة الأسرة
قررت رفع دعوى الخلع، وجهت الدعوى للإهانة والذم الذي واجهته، وصفت معاملته بأنها جعلت الحياة مستحيلة، سجلت الدعوى برقم 6547 لسنة 2025، وقفت أمام هيئة المحكمة بروايتها الكاملة.
خلفية الخلافات الأسرية
تشهد محاكم الأسرة حالياً عشرات الدعاوى اليومية، يتبادل الأزواج الاتهامات أمام القضاة، يسعى كل طرف لاسترداد حقوقه، وتصل القضايا من خلافات يومية، تستمر الجلسات لسماع الروايات من الجانبين.
إجراءات الدعوى القضائية
تولت محكمة الأسرة بالتجمع الخامس النظر في القضية، سجلت رواية الزوجة بالتفصيل، تنتظر الدعوى جلسات الاستماع للزوج، تحدد المحكمة الحقوق والالتزامات، تطبق أحكام الخلع وفق القانون.


