زوجة تطلب الطلاق بسبب عادة غريبة لزوجها: ”بينام في المقابر”
تفاصيل الدعوى أمام محكمة الأسرة
أقامت سيدة تبلغ من العمر 32 عامًا دعوى طلاق للضرر أمام محكمة الأسرة، بعد 7 سنوات من الزواج، مؤكدة أن حياتها مع زوجها أصبحت «مستحيلة» بسبب عادة غريبة يمارسها، وهي الذهاب إلى المقابر ليلًا والنوم بين القبور.
بداية الزواج وشخصية الزوج
قالت الزوجة في دعواها إنها تعرفت على زوجها عن طريق أحد الأقارب، وتمت الخطوبة في فترة قصيرة لم تتجاوز ثلاثة أشهر. وأوضحت أنه كان يبدو وقتها هادئًا وخجولًا ويميل للعزلة، لكنها لم تتوقع أن يتحول هذا السلوك إلى ما وصفته بـ«العادة المرضية» بعد الزواج.
وأضافت: «في بداية حياتنا كنت شايفة فيه إنسان بسيط وهادي، مش اجتماعي، لكن مع الوقت بدأ ينعزل أكتر ويميل للوحدة».
اكتشاف عادة النوم في المقابر
روت الزوجة أنها لاحظت منذ عامين اختفاء زوجها من المنزل ليلًا بشكل متكرر، ما جعلها تشك في خيانته. إلا أن المفاجأة كانت عندما تتبعته ذات يوم لتكتشف أنه يتوجه إلى المقابر، ويفرش ملاءة على الأرض وينام هناك حتى الصباح، ثم يعود للبيت وكأن شيئًا لم يحدث.
اعتراف الزوج وتبريره
أكدت الزوجة أنها واجهته بما رأت، فاعترف بهدوء أنه يجد راحته وسط الموتى، ويهرب من ضوضاء الدنيا ليعيش مع الصمت بين القبور. وقال لها: «الموت أصدق من الناس، وأنا لقيت راحتي بينهم».
وأشارت الزوجة إلى أنها حاولت إقناعه بالعلاج أو التوقف عن هذه العادة، لكنه رفض مبررًا أنها مصدر راحة نفسية له.
ضغوط نفسية على الزوجة
أوضحت الزوجة أن الأمر لم يتوقف عند ذلك، بل أصبح زوجها يطلب منها مرافقته إلى المقابر للجلوس بجواره بين القبور، وإذا رفضت يتهمها بأنها لا تفهمه ولا تقدره. وتابعت: «كنت أعيش في رعب كل ليلة، مش عارفة هيرجع البيت ولا يقرر يفضل هناك، ومع الوقت بدأت أخاف على عقله بعدما بقى يتكلم عن الموت كأنه صاحبه».
طلب الطلاق للضرر
أكدت الزوجة في دعواها أن استمرار الحياة الزوجية بات مستحيلًا، قائلة: «البيت فقد معناه، والأمان اختفى، أنا عايزة حياة طبيعية وسط ناس أحياء، مش مع راجل بيعتبر المقابر بيته التاني».

