بالتزامن مع اليوم الدولي للأشخاص ذوي الإعاقة
التعليم العالي تواصل دعم الطلاب ذوي الإعاقة في الجامعات
أكدت وزارة التعليم العالي والبحث العلمي استمرار العمل على تنفيذ برامج دعم الطلاب ذوي الإعاقة في مختلف الجامعات المصرية، بالتزامن مع إحياء اليوم الدولي للأشخاص ذوي الإعاقة الذي يوافق 3 ديسمبر من كل عام، في إطار منظومة متكاملة تستهدف توفير بيئة تعليمية دامجة تستوعب احتياجات جميع الطلاب.
المبادرة الرئاسية تمكين
قال الدكتور أيمن عاشور وزير التعليم العالي والبحث العلمي إن الوزارة تقدم دعمًا مباشرًا لتفعيل المبادرة الرئاسية تمكين، التي تستهدف تعزيز قدرات الجامعات على استيعاب الطلاب ذوي الإعاقة داخل المنظومة التعليمية.
وتشمل المبادرة تطوير البنية التحتية الجامعية بما يتلاءم مع احتياجاتهم، وتوفير تقنيات تعليمية مساعدة، وتحسين سبل إتاحة المقررات والمواد الدراسية، إضافة إلى دعم البرامج التدريبية التي تساهم في تأهيل الطلاب أكاديميًا واجتماعيًا.
وأضاف أن المبادرة نجحت خلال الفترة الماضية في دعم الجامعات بعدد من الوسائل التكنولوجية الحديثة التي تساعد الطلاب في متابعة المحاضرات والأنشطة الدراسية، إلى جانب توفير أدوات تعليمية مخصصة تتيح لهم المشاركة الكاملة في الحياة الجامعية دون معوقات.
وحدات دعم ذوي الإعاقة
أوضح الوزير أن الوزارة تتابع بشكل دوري جهود الجامعات الحكومية والخاصة والأهلية والتكنولوجية والمعاهد في التوسع في إنشاء وحدات دعم ذوي الإعاقة داخل الحرم الجامعي.
وتعمل هذه الوحدات على تقديم خدمات أكاديمية وإرشادية متخصصة، بما في ذلك تيسير سبل التواصل مع أعضاء هيئة التدريس، وتوفير الدعم النفسي والتعليمي، ومتابعة التكيف الدراسي للطلاب منذ التحاقهم وحتى التخرج.
وأشار إلى أن وحدات الدعم تقوم أيضًا بدور محوري في تطوير الأدوات الرقمية المساعدة المستخدمة في العملية التعليمية، بما يضمن وصول المحتوى العلمي للطلاب بوسائط متوافقة مع مختلف أنواع الإعاقات السمعية والبصرية والحركية.
تطوير البنية التحتية والتقنيات
ضمن خطة الوزارة لتعزيز الدمج التعليمي، يجري العمل على مواصلة تهيئة المرافق الجامعية بما يشمل تجهيز القاعات الدراسية والمكتبات والمعامل بممرات وسائط إتاحة مناسبة، ووحدات رفع، ولوحات إرشادية، فضلًا عن دعم استخدام المنصات التعليمية الرقمية وبرامج تحويل المحتوى إلى صيغ قابلة للاستخدام من قبل جميع الطلاب.
وأكد الوزير أن تطوير البنية التحتية يسير بالتوازي مع تدريب الكوادر الأكاديمية والإدارية على آليات التعامل التربوي والتقني مع الطلاب ذوي الإعاقة، لضمان تقديم خدمة تعليمية فعالة تحقق مبدأ تكافؤ الفرص داخل الجامعات.
أنشطة توعوية وثقافية
تواصل الجامعات تنفيذ فعاليات وبرامج توعوية تستهدف دمج الطلاب ذوي الإعاقة في الأنشطة الثقافية والاجتماعية والرياضية، وتنمية الوعي المجتمعي بحقوقهم التعليمية، بما يعزز مشاركتهم الإيجابية في الحياة الجامعية.
وتشمل هذه الفعاليات لقاءات تثقيفية وورش عمل وأنشطة فنية ورياضية موجهة للطلاب بهدف تعزيز مهارات التواصل والعمل الجماعي.
المتابعة المستمرة
أكدت وزارة التعليم العالي أن المتابعة الميدانية والدورية للوحدات والمبادرات الداعمة للطلاب ذوي الإعاقة تمثل عنصرًا أساسيًا لضمان الالتزام بالتنفيذ وتحقيق المستهدفات، بما يتوافق مع رؤية الدولة الهادفة إلى بناء مجتمع شامل يضمن فرص التعليم المتكافئة لجميع الفئات.








