رئيس أركان الاحتلال يحدد مصير مقاتلي حماس العالقين في الأنفاق
موقف الجيش الإسرائيلي
أكدت مصادر إسرائيلية أن رئيس أركان الجيش، إيال زامير، رفض أي خيار لفتح ممر آمن لمقاتلي حماس العالقين في أنفاق رفح وخان يونس، مشدداً على أن الأمر يجب أن ينتهي إما بالاستسلام والاعتقال في سجن سدي تيمان العسكري، أو بالقتل.
عدد المقاتلين العالقين
تقدر إسرائيل عدد مقاتلي حماس المحاصرين تحت الأرض بين 200 و300، في حين تقول حماس إن العدد أقرب إلى 100. يتركز معظمهم في مدينة رفح، مع وجود آخرين في مناطق وسط وشمال القطاع، بما في ذلك أحياء شرق خان يونس وبيت حانون والشجاعية.
ارتباط بالجنود الإسرائيليين السابقين
رفض زامير الانتقال إلى المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار قبل تسليم رفات كافة الجنود الإسرائيليين، بما في ذلك الضابط هدار غولدين الذي لقي حتفه عام 2014 ويُعتقد أن رفاته موجودة في أحد أنفاق رفح.
خلفية الاشتباكات
تأتي هذه التوترات بعد اشتباكات الأسبوع الماضي بين القوات الإسرائيلية ومقاتلي حماس، والتي هددت اتفاق وقف إطلاق النار المبرم منذ 10 أكتوبر، في وقت عرضت فيه الولايات المتحدة على بعض المقاتلين العبور الآمن لمدة 24 ساعة لتجنب تصعيد النزاع.












