السبت 18 يوليو 2026 05:44 صـ 2 صفر 1448 هـ
موقع تقرير الاخباري
رئيس التحرير إبراهيم شعبان
×

روبيو: قوة حفظ السلام في غزة تضم أكثر من 24 دولة وإسرائيل ترفض مشاركة تركيا

الجمعة 24 أكتوبر 2025 11:23 مـ 2 جمادى أول 1447 هـ
روبيو
روبيو

الولايات المتحدة تكشف تفاصيل القوة متعددة الجنسيات لـ "استقرار غزة"

استعرض وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو تفاصيل قوة حفظ السلام المقترحة لقطاع غزة، وذلك خلال مؤتمر صحفي عُقد في مركز التنسيق المدني العسكري الأمريكي الإسرائيلي بمدينة كيريات جات جنوبي إسرائيل. وأشار روبيو إلى أن هذه القوة "تضم أكثر من 24 دولة، من بينها دول إسلامية تعهدت بألا تكون غزة تحت سيطرة حركة حماس".

مركز التنسيق: خطط لاستقرار وإعادة إعمار القطاع

يعمل في مركز التنسيق نحو 200 فرد من القوات الأمريكية إلى جانب الجيش الإسرائيلي ووفود من دول أخرى، حيث تهدف جهودهم إلى التخطيط لاستقرار غزة وإعادة إعمارها. وقد لوحظ وجود قوات دولية تحمل أعلام قبرص، اليونان، فرنسا، ألمانيا، أستراليا، وكندا في المركز. ويقود الشق المدني من المركز سفير الولايات المتحدة لدى اليمن ستيفن فاجن، بينما يتولى الأدميرال براد كوبر، رئيس القيادة الأمريكية الوسطى، قيادة الشق العسكري.

التهديد بتطبيق الإجراءات ضد حماس واستبعاد "الأونروا"

أكد روبيو على أن الاتفاق يمضي قدماً، مشيراً إلى أن وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) لن يكون لها أي دور في قطاع غزة، وستشارك بدلاً منها "8 إلى 10 مجموعات" أخرى. وحذر روبيو من أنه إذا رفضت حماس نزع سلاحها، فسيعد ذلك انتهاكاً للاتفاق، وسيتم "إرغامها على ذلك بتطبيق الإجراءات اللازمة". وأضاف أن إسرائيل تفي بالتزاماتها، والأمل هو خلق ظروف تمنع سيطرة حماس ليشعر الناس بالأمان.

تركيا والقضية الفلسطينية: شروط إسرائيلية ورفض لضم الضفة الغربية

وفيما يتعلق بمشاركة تركيا في القوة الدولية، أوضح وزير الخارجية الأمريكي أن القوة ستتألف من "دول تحظى بقبول إسرائيل". ووصف روبيو تنسيق وقف إطلاق النار بأنه "مهمة تاريخية"، مشدداً على أن واشنطن وشركاءها يركزون على الحفاظ على الهدنة، إيصال المساعدات، والتحضير لدخول "قوة الاستقرار الدولية" إلى القطاع. كما أكد روبيو على ضرورة عدم وجود "صواريخ وأنفاق تهدد إسرائيل"، وحذر من أن "ضم الضفة الغربية سيشكل تهديداً للعملية السلمية برمتها". وأعرب عن قلق الولايات المتحدة تجاه السلطة الفلسطينية التي "تحتاج إلى إصلاح".