حبس المتهم بالاعتداء على طليقته في الشارع ببورسعيد بعد كسر أسنانها
أمرت النيابة العامة في محافظة بورسعيد، اليوم الجمعة، بحبس المتهم بالاعتداء على طليقته في أحد شوارع مدينة بورفؤاد، وذلك على ذمة التحقيقات، بعد واقعة أثارت استياءً واسعًا على مواقع التواصل الاجتماعي لما تضمنته من عنف علني ضد سيدة شابة أمام المارة.
وكشفت التحقيقات الأولية أن المجني عليها تُدعى ميادة هشام (21 عامًا)، وتعرضت لهجوم مفاجئ من طليقها أثناء سيرها في الشارع، حيث انهال عليها بالضرب المبرح محدثًا بها إصابات متعددة، شملت كسرًا في الفك والأسنان، وتورمات وكدمات وسحجات في مناطق متفرقة من جسدها.
الأجهزة الأمنية تتحرك بسرعة
وفور تلقي الأجهزة الأمنية بلاغًا بالواقعة، انتقلت فرق المباحث إلى موقع الحادث، وتمكنت خلال ساعات من ضبط المتهم واقتياده إلى قسم شرطة بورفؤاد، حيث جرى اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة، فيما تم عرض المجني عليها على الطب الشرعي لإثبات الإصابات وتوثيقها رسميًا.
خلافات أسرية وراء الاعتداء
وأفادت التحريات أن الاعتداء جاء على خلفية خلافات أسرية قديمة بين الطرفين تتعلق برؤية طفلتهما، حيث حاول المتهم إجبار طليقته على التحدث معه بالقوة، وعندما رفضت، اعتدى عليها بعنف وسط الشارع العام في مشهد أثار ذعر المارة واستنكار الأهالي.
والدة المجني عليها تطالب بالعدالة
من جانبها، ناشدت والدة ميادة هشام الجهات المعنية بسرعة القصاص من المتهم، مؤكدة أن ابنتها لا تزال تتلقى العلاج بعد إصابتها البالغة، قائلة:
"بنتي اتضربت واتسحلت في الشارع، وكسرت سنانها وفكها.. أنا عايزة حق بنتي بالقانون".
النيابة: التحقيقات مستمرة
وأكدت النيابة العامة في بيانها أنها تواصل التحقيق في ملابسات الواقعة بشكل موسع، مع توجيه اتهامات رسمية بالاعتداء والإيذاء العمدي إلى المتهم، تمهيدًا لإحالته إلى المحاكمة الجنائية بعد استكمال التحقيقات، مشددة على أن الدولة لن تتهاون مع أي فعل من شأنه المساس بسلامة المرأة أو كرامتها في المجتمع.












