حادث طريق الواحات.. تفاصيل جديدة لما حدث مع الفتيات
تواصل النيابة العامة، بمدينة السادس من أكتوبر تحقيقاتها في حادث المطاردة المروّع الذي وقع على طريق الواحات، وأسفر عن إصابة فتاتين بجروح بالغة، بعد أن لاحقتهما ثلاث سيارات يقودها شبان، قبل أن تصطدم سيارتهما بشاحنة متوقفة على جانب الطريق.
الحادث الذي وقع في الساعات الأولى من صباح أمس الأول الأربعاء، أثار موجة من الغضب على مواقع التواصل الاجتماعي، وسط مطالبات بمحاسبة المتهمين وتشديد العقوبات على الممارسات المتهورة على الطرق.
تفاصيل التحقيقات
كشفت التحقيقات الأولية أن المتهمين الأربعة المضبوطين هم: طالب بكلية الطب، وآخر بكلية الاقتصاد والعلوم السياسية، وثالث طالب بكلية الهندسة، بالإضافة إلى سائق يعمل لدى أحد تطبيقات النقل الذكي.
وأوضحت النيابة أنه تم التحفظ على السيارات المستخدمة في المطاردة، وجرى استدعاء شهود العيان الذين كانوا في موقع الحادث، إلى جانب الاستعلام عن الحالة الصحية للمصابتين تمهيدًا لسماع أقوالهما.
شهادة مصور الواقعة: "كنت متأكد أنهم هيتسببوا في حادث"
روى محمد أبو زيد، مصور الواقعة، أنه كان يقود سيارته على طريق الواحات في نحو السابعة صباحًا، حين لاحظ ثلاث سيارات تقوم بحركات استعراضية وتضييق الخناق على سيارة تقودها فتاة وبجوارها صديقتها.
وقال: "أخرجت هاتفي وصورت، كنت حاسس هيخلوا البنات يعملوا حادث".
وأضاف أنه لم تمض دقائق حتى فقدت قائدة السيارة السيطرة واصطدمت بشاحنة متوقفة، مما أدى إلى تهشم السيارة وإصابة الفتاتين بجروح خطيرة.
وأشار إلى أنه هرع مع عدد من العمال لإنقاذ الضحايا، وحدثت مشادة بينه وبين سائق الشاحنة بسبب توقفه الخاطئ في منطقة سرعة عالية، موضحًا أن المتهمين فرّوا من المكان فور وقوع الحادث.
"رنا إبراهيم": فقدت الذاكرة بعد الحادث
رنا إبراهيم، إحدى المصابتين، روت تفاصيل ما جرى قبل لحظات من الاصطدام، مشيرة إلى أن بداية المضايقات كانت داخل أحد المقاهي الشهيرة في أكتوبر، حيث كانت تجلس مع صديقتيها "نزال" و"حبيبة".
وقالت: "كنا جالسين في الكافيه وفوجئنا بشباب يضايقوننا، وإحنا أصلاً منعرفهمش".
وأوضحت أنه أثناء عودتهن بالسيارة، فوجئن بالشباب أنفسهم يطاردونهن بثلاث سيارات، ويضيقون عليهن الطريق عمدًا، حتى اصطدمن بالشاحنة.
وأضافت: "كانوا بيزنقوا علينا لحد ما خلتونا نصطدم بالتريلا".
وأكدت رنا أن قوة الاصطدام تسببت في فقدانها للذاكرة مؤقتًا: "بعد الحادث لم أكن أتذكر أي شيء بسبب الضربة القوية في رأسي"، مشيرة إلى أنها أصيبت بجروح في ذراعها وكدمات متفرقة في جسدها، وتخضع لفترة علاج قد تتجاوز 21 يومًا.
وأثار الحادث ردود فعل غاضبة على مواقع التواصل الاجتماعي، ولا يزال يتصدر التريند.




