تصاعد غضب أهالي جنوب لبنان ضد حزب الله: “هذه ليست حربنا”
تصاعد الغضب في جنوب لبنان ضد حزب الله وسط استمرار التصعيد العسكري
تتزايد حدة الانتقادات داخل مناطق جنوب لبنان، في ظل استمرار التصعيد العسكري وتوسع العمليات الميدانية، حيث عبّر عدد من الأهالي عن رفضهم للواقع الحالي، مؤكدين أن ما يجري “ليس حربهم”، في إشارة إلى تداعيات المواجهات المستمرة على حياتهم اليومية.
وتشهد مناطق الجنوب اللبناني، وفق تقارير ميدانية، حالة من التوتر نتيجة التصعيد العسكري الإسرائيلي وتوسع نطاق العمليات البرية، الأمر الذي أدى إلى نزوح عدد من السكان وتضرر ممتلكات ومنازل في عدة بلدات حدودية.
وفي هذا السياق، برزت أصوات داخل البيئة الاجتماعية والسياسية المحسوبة على حزب الله تنتقد كلفة الحرب البشرية والاقتصادية، معتبرة أن الفاتورة التي يدفعها السكان المحليون باتت مرتفعة للغاية، سواء على مستوى الخسائر البشرية أو الأضرار المعيشية.
وأشار مراقبون إلى أن هذه الانتقادات لم تعد مقتصرة على دوائر محدودة، بل بدأت تظهر بشكل أوسع داخل بعض شرائح المجتمع الجنوبي، التي كانت تقليديًا داعمة لخيارات الحزب، ما يعكس تحولًا تدريجيًا في المزاج الشعبي تجاه استمرار المواجهات.
كما لفتت آراء حقوقية وناشطون إلى أن تكرار النزوح وتدمير البنية التحتية وتهديد الاستقرار الاجتماعي في الجنوب، دفع بعض السكان إلى التعبير العلني عن رفضهم لاستمرار التصعيد، في ظل مخاوف من تفاقم الأوضاع الإنسانية.
ويأتي هذا التطور في وقت تتواصل فيه التوترات على الحدود اللبنانية الإسرائيلية، وسط دعوات دولية متزايدة لخفض التصعيد وتجنب اتساع رقعة المواجهة بما قد يؤدي إلى مزيد من التدهور في الأوضاع الإنسانية والأمنية في المنطقة.













