المونوريل يتحول إلى “فسحة العيد”.. إقبال كثيف من المواطنين على استقلاله والتعرف على العاصمة الإدارية الجديدة
شهدت محطات المرحلة الأولى من مشروع مونوريل شرق النيل، الممتدة من محطة المشير طنطاوي حتى محطة مدينة العدالة بالعاصمة الإدارية الجديدة، إقبالًا كبيرًا من المواطنين خلال اليوم الثاني من احتفالات عيد الأضحى المبارك، في مشهد عكس تزايد الاهتمام بوسائل النقل الحديثة.
وتوافد المواطنون من مختلف مناطق القاهرة الكبرى وعدد من المحافظات، لاستقلال المونوريل والتعرف على معالم العاصمة الإدارية الجديدة وما تشهده من تطور عمراني وحضاري.
المونوريل وجهة ترفيهية جديدة خلال العيد
وأصبح المونوريل خلال إجازة العيد بمثابة “فسحة العيد” للعائلات المصرية، حيث حرص العديد من الأسر على استقلاله كوسيلة ترفيهية حديثة تجمع بين المتعة والتجربة الفريدة للتنقل بين القاهرة والعاصمة الإدارية.
وعبّر الركاب عن سعادتهم باستخدام هذه الوسيلة الحضارية، مؤكدين أنها تمثل نقلة نوعية في وسائل النقل الجماعي داخل مصر.
وسيلة نقل حديثة وآمنة وصديقة للبيئة
وأكد المواطنون أن المونوريل يوفر تجربة تنقل مميزة تتسم بالسرعة والأمان والراحة، إلى جانب كونه وسيلة صديقة للبيئة وتقدم مستوى خدمة عالٍ يواكب التطور العمراني الذي تشهده الدولة.
وأشاروا إلى أن الرحلة كانت فرصة للتعرف على معالم العاصمة الإدارية الجديدة وما تحققه من نهضة عمرانية شاملة.
إقبال يعكس نجاح منظومة النقل الحديثة
ويعكس الإقبال المتزايد على المونوريل خلال العطلات الرسمية نجاح الدولة في التوسع في مشروعات النقل الجماعي الحديثة، التي تهدف إلى تحسين جودة الحياة وتوفير وسائل نقل متطورة للمواطنين.













