وفاة المطرب الجزائري عبد المجيد مسكود عن عمر 73 عامًا بعد صراع مع المرض
توفي المطرب الجزائري عبد المجيد مسكود، خلال الساعات الماضية، عن عمر ناهز 73 عامًا، بعد مسيرة فنية طويلة في مجال الغناء الشعبي الجزائري، تاركًا خلفه إرثًا فنيًا مهمًا في الساحة الغنائية.
وأعلنت مصادر مقربة من الأسرة الفنية الجزائرية نبأ الوفاة، مشيرة إلى أن الفنان الراحل كان يعاني من أزمة صحية خلال الفترة الأخيرة، قبل أن يلفظ أنفاسه الأخيرة داخل أحد المستشفيات بالعاصمة الجزائرية.
إعلان الوفاة داخل الوسط الفني
وكشف أحد أصدقاء الفنان الراحل عبر مواقع التواصل الاجتماعي خبر الوفاة، مؤكدًا أن رحيله جاء بعد صراع مع المرض، حيث نُقل إلى مستشفى عين النعجة في العاصمة الجزائر، قبل إعلان وفاته رسميًا.
وخيم الحزن على الوسط الفني والشعبي في الجزائر عقب انتشار الخبر، نظرًا لما قدمه الفنان من أعمال تركت بصمة لدى محبي الأغنية الشعبية.
مشواره الفني وبداياته
بدأ عبد المجيد مسكود مسيرته الفنية من خلال الانضمام إلى فرق فنية ومسرحية في بداياته، قبل أن يتجه بشكل كامل إلى الغناء الشعبي الجزائري، حيث استطاع أن يحقق شهرة واسعة داخل الجزائر وخارجها.
وعُرف الراحل بأدائه للأغنية الشعبية التي تعكس الهوية الثقافية الجزائرية، وشارك في عدد من الفعاليات الفنية والمهرجانات التي ساهمت في تعزيز حضوره على الساحة الغنائية.
أبرز أعماله الفنية
ومن أبرز أعمال الفنان الراحل أغنيته الشهيرة “يا دزاير يا عاصمة” التي قدمها عام 1989، والتي تُعد من الأعمال التي ارتبط بها الجمهور الجزائري، وظلت حاضرة في الذاكرة الفنية الشعبية.
وقد ساهمت أعماله في ترسيخ اسمه ضمن جيل من الفنانين الذين حافظوا على الطابع الأصيل للأغنية الشعبية الجزائرية.
إرث فني باقٍ في الذاكرة
ويُعد عبد المجيد مسكود من الأصوات التي ساهمت في الحفاظ على الهوية الموسيقية الشعبية في الجزائر، حيث امتدت مسيرته لعقود من العطاء الفني.
ومن المتوقع أن يتم الإعلان عن ترتيبات تشييع الجثمان خلال الساعات المقبلة، وسط حالة من الحزن في الأوساط الفنية والشعبية داخل الجزائر.

