السبت 18 يوليو 2026 01:47 صـ 1 صفر 1448 هـ
موقع تقرير الاخباري
رئيس التحرير إبراهيم شعبان
×

«التضامن» تطلق ورش تدريبية لمبادرة «لا أمية مع تكافل» بالمنيا ضمن خطة القضاء على الأمية

الأربعاء 6 مايو 2026 11:44 صـ 19 ذو القعدة 1447 هـ
«التضامن» تطلق ورش تدريبية لمبادرة
«التضامن» تطلق ورش تدريبية لمبادرة

في إطار جهود الدولة لتعزيز التنمية البشرية ومكافحة الأمية، نفذت وزارة التضامن الاجتماعي سلسلة من الورش التدريبية ضمن مبادرة «لا أمية مع تكافل» بمحافظة المنيا، بهدف تأهيل ميسري المبادرة ورفع كفاءتهم استعدادًا لتوسيع نطاق فصول تعليم الكبار.

تفاصيل الورش التدريبية:

جاءت هذه الورش تحت رعاية الدكتورة مايا مرسي، وشهدت مشاركة 200 ميسرة، في خطوة تستهدف إعداد كوادر قادرة على تنفيذ برامج محو الأمية وفق أحدث الأساليب التعليمية.

وافتتح الفعاليات الدكتور عمر حمزة، مدير المبادرة، بمشاركة الدكتور سمير الفقي، حيث تم التأكيد على أهمية التدريب في تطوير مهارات الميسرين، بما يسهم في تحقيق أهداف المبادرة على أرض الواقع.

تأهيل وفق منهجية «حياة كريمة»:

وتضمن البرنامج التدريبي التأهيل على منهجية «حياة كريمة» التي تعتمدها وزارة التضامن الاجتماعي في تعليم الكبار، إلى جانب التدريب على فتح فصول جديدة تستهدف الفئات الأكثر احتياجًا، بما في ذلك ذوو الإعاقات البصرية والصم من الأميين، في خطوة تعكس توجه الدولة نحو تحقيق العدالة التعليمية.

كما شملت الورش التدريب على آليات التدريس الحديثة، واستخدام الوسائل التعليمية، وطرق التقييم وقياس الأثر، بما يضمن تحقيق نتائج فعالة ومستدامة في برامج محو الأمية.

خطة طموحة لإعلان قرى خالية من الأمية:

وفي سياق متصل، أعلنت المبادرة عن استهداف إعلان 60 قرية بمحافظة المنيا خالية من الأمية بحلول يناير 2027، ضمن خطة تنموية شاملة تستهدف تحسين مستوى التعليم ورفع الوعي المجتمعي.

وأكد الدكتور عمر حمزة أن المبادرة تُنفذ بالتعاون مع الهيئة العامة لمحو الأمية وتعليم الكبار، وتستهدف بشكل أساسي المستفيدين من برنامج «تكافل وكرامة» وأسرهم، باعتبارهم من الفئات الأولى بالرعاية.

نتائج ملموسة على أرض الواقع:

وأشار حمزة إلى أن المبادرة حققت نجاحًا ملحوظًا، حيث ساهمت في خفض نسبة الأمية بين مستفيدي برنامج «تكافل وكرامة» إلى نحو 19% فقط، إلى جانب إعلان 150 وحدة اجتماعية خالية من الأمية على مستوى الإدارات الاجتماعية.

رفع كفاءة الميسرين وتطوير الأداء:

من جانبه، أوضح الدكتور سمير الفقي أن البرنامج التدريبي ركز على تطوير مهارات الميسرين من خلال برامج تفاعلية حديثة، تتيح لهم القدرة على التعامل مع الدارسين بطرق مبتكرة، وتحقيق أفضل النتائج التعليمية.

وأضاف أن هذه التدريبات تمثل خطوة أساسية في بناء منظومة تعليمية فعالة، قادرة على مواجهة تحديات الأمية، وتحقيق التنمية المستدامة في المجتمعات المحلية.

تأتي هذه الجهود في إطار استراتيجية الدولة للقضاء على الأمية، باعتبارها أحد أهم التحديات التي تعوق التنمية، حيث تسعى وزارة التضامن الاجتماعي إلى تمكين الأفراد من خلال التعليم، وفتح آفاق جديدة أمامهم للمشاركة الفعالة في المجتمع.

موضوعات متعلقة