كيف واجه أحمد رمزي انتقادات مسلسله الأول «فخر الدلتا»؟
تحدث الفنان الشاب أحمد رمزي بصراحة عن ردود الأفعال المتباينة التي تلقاها حول مسلسله الأول «فخر الدلتا»، كاشفًا عن كواليس تجربته مع النقد الفني لأول مرة، وكيف تعامل معها نفسيًا ومهنيًا، بعد انتقاله من عالم المحتوى على السوشيال ميديا إلى الدراما التلفزيونية.
وخلال استضافته في برنامج «معكم منى الشاذلي»، مع الإعلامية منى الشاذلي، وبمشاركة أبطال العمل، أوضح أحمد رمزي أن تجربة النقد كانت جديدة عليه تمامًا، خاصة أنه اعتاد في المحتوى الذي يقدمه على مواقع التواصل الاجتماعي على علاقة قريبة جدًا مع متابعيه، الذين يتعاملون معه بشكل أقرب للأصدقاء.
وأشار رمزي إلى أن جزءًا من الانتقادات التي طالت العمل جاء نتيجة ارتفاع سقف توقعات بعض الجمهور، موضحًا ذلك بتشبيه بسيط، حيث قال إن البعض كان ينتظر عملًا قويًا جدًا، وعندما شاهده شعر أنه أقل من توقعاته، وهو ما انعكس على آرائهم.
وأكد الفنان الشاب أنه تقبل فكرة اختلاف الآراء حول العمل، مشيرًا إلى أن أي تجربة فنية من الطبيعي أن تلقى قبولًا ورفضًا في الوقت نفسه، مضيفًا أن الأهم بالنسبة له هو التعلم من التجربة وتحديد نقاط القوة والضعف.
وقال رمزي إنه تعامل مع العمل باعتباره تجربة مهمة في مشواره الفني، موضحًا: “لازم أتقبل حلو أو وحش، واللي أقدر أعمله دلوقتي إني أتفرج وأشوف أخطائي عشان ما أكررش نفس الغلط في اللي جاي”.
وعن تأثير الانتقادات عليه نفسيًا، اعترف أحمد رمزي بأنه شعر ببعض الإحباط في اليوم الأول فقط، لكنه سرعان ما تجاوز هذا الشعور، قائلًا: “بعدها جلدي مات”، في إشارة إلى قدرته على تجاوز الهجوم والتركيز على المستقبل.
وأضاف أنه يميل إلى قسوة شديدة على نفسه، حيث قد يتجاهل عشرات التعليقات الإيجابية ويركز فقط على تعليق سلبي واحد، لكنه قرر لاحقًا تغيير هذه الطريقة والتركيز على المجهود العام وما حققه من نجاحات.
واختتم حديثه بالتأكيد على أن أي تجربة فنية تحتاج إلى خوضها فعليًا لفهم تفاصيلها، قائلًا: “لازم أحط رجلي في الحاجة عشان أعرفها كويس”، مشددًا على أنه مستمر في التعلم وتطوير نفسه في الأعمال القادمة.













