حميد الشاعري يشعل أجواء أبوظبي في «نجوم التسعينيات» ويعيد إحياء تراثه الغنائي بروح عصرية
أحيا الفنان المصري حميد الشاعري حفل «نجوم التسعينيات» مساء السبت 11 أبريل في العاصمة الإماراتية أبوظبي، وسط حضور جماهيري كبير وتفاعل واسع من محبيه الذين توافدوا للاستمتاع بأجواء الطرب الأصيل.
وشهد الحفل حالة من الحماس والحنين إلى فترة التسعينيات، حيث نجح الشاعري في إعادة الجمهور إلى واحدة من أهم مراحل الموسيقى العربية التي ارتبطت بذكريات جيل كامل.
أغاني التسعينيات تعود للحياة من جديد
قدّم حميد الشاعري خلال الحفل باقة من أشهر أعماله الغنائية التي حققت نجاحًا كبيرًا في فترة التسعينيات، حيث تفاعل الجمهور بشكل لافت مع أغاني مثل:
- روح السمارة
- قشر البندق
- عيني
وأعادت هذه الأغاني أجواء الزمن الجميل إلى المسرح، وسط ترديد الجمهور لكلمات الأغاني وانسجام كبير مع الأداء الحي.
طرح أغنية جديدة بعنوان «كان على عيني»
وفي سياق فني متصل، طرح حميد الشاعري أحدث أعماله الغنائية بعنوان «كان على عيني»، وذلك بالتعاون مع الرابر ليجي سي والموزع الموسيقي نصرت.
وجاء إطلاق الأغنية ضمن الحلقة الأخيرة من الموسم السادس لبرنامج «مزيكا صالونات»، في خطوة تعكس استمرار الشاعري في تقديم أعمال جديدة تجمع بين الطابع الكلاسيكي واللمسة الموسيقية الحديثة.
تطوير التراث الغنائي بروح عصرية
يواصل حميد الشاعري مسيرته الفنية بخطوات متجددة، حيث يعمل على إعادة تقديم أبرز أغانيه القديمة بتوزيعات موسيقية حديثة تناسب تطور المشهد الغنائي الحالي، وتلائم أذواق الأجيال الجديدة.
وتُعد هذه الخطوة جزءًا من رؤية فنية تهدف إلى الحفاظ على الهوية الموسيقية للأعمال القديمة، مع إضفاء طابع معاصر يزيد من انتشارها.
إعادة توزيع أكثر من 30 أغنية ناجحة
كشف الشاعري أنه أعاد بالفعل توزيع نحو 30 أغنية من أرشيفه الغنائي، في مشروع فني ضخم يعيد إحياء أعمال شكلت علامات بارزة في تاريخ الموسيقى العربية.
ومن أبرز هذه الأغاني:
- ياللي عزيز علي
- ليل هواك
- داير ما يدور
- حني يا غربة
- مكتوب علينا
ولا تزال هذه الأعمال تحظى بشعبية كبيرة حتى اليوم، حيث يتفاعل معها الجمهور وكأنها تُطرح للمرة الأولى.
الكابو ومسيرة فنية ممتدة
يُعرف حميد الشاعري بلقب «الكابو»، ويُعد واحدًا من أبرز رموز الموسيقى العربية الحديثة التي ساهمت في تشكيل هوية الغناء في فترة التسعينيات، عبر مزج الإيقاعات الغربية مع الطابع الشرقي.
وما زال حتى اليوم يحافظ على حضوره الفني من خلال الحفلات والتعاونات الجديدة التي تجمعه مع جيل الشباب من الفنانين والموزعين.
تفاعل جماهيري واسع في الحفل
شهد حفل أبوظبي تفاعلًا كبيرًا من الجمهور الذي أعرب عن سعادته بعودة أغاني التسعينيات إلى المسرح، مؤكدين أن تجربة الحفل أعادت لهم ذكريات فنية مميزة.
كما عكس الحضور الكبير استمرار شعبية حميد الشاعري في مختلف الدول العربية، وقدرته على جذب جمهور من أجيال مختلفة.


