مصر والمغرب يعززان التعاون الثنائي بتوقيع اتفاقيات ومشاريع مشتركة خلال زيارة رسمية
القاهرة شهدت العاصمة الجديدة توقيع مجموعة من الاتفاقيات والمشاريع المشتركة بين مصر والمغرب بحضور الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس الوزراء المصري، وعزيز أخنوش، رئيس الحكومة المغربية.
وتأتي هذه التوقيعات في إطار تعزيز التعاون الثنائي بين البلدين وتدشين أعمال الدورة الأولى للجنة المصرية المغربية المشتركة برئاسة رئيسي وزراء البلدين، والتي تهدف إلى متابعة تنفيذ المشاريع المشتركة وتوسيع آفاق الشراكة الاستراتيجية بين مصر والمغرب.
وكان رئيس الوزراء المصري قد استقبل مساء أمس بمطار القاهرة الدولي عزيز أخنوش والوفد المرافق له في مستهل زيارته الرسمية إلى القاهرة، التي تركز على توسيع التعاون الاقتصادي والسياسي والثقافي بين البلدين.
وأكد المسؤولون الحكوميون أن الاتفاقيات الموقعة تشمل مجالات الاستثمار، الطاقة، النقل، التجارة، والمشاريع المشتركة، في خطوة تهدف إلى تعزيز الاستثمار ودعم التنمية المستدامة في كلا البلدين. كما تم الاتفاق على آليات متابعة تنفيذ الاتفاقيات لضمان نتائج عملية وفعالة تعزز الشراكة الاستراتيجية.
كما ناقش الجانبان خلال الاجتماع سبل تعزيز العلاقات الاقتصادية بين مصر والمغرب، وتطوير التعاون في مجالات التجارة المشتركة والمشاريع الاستثمارية الكبرى، بما يسهم في تحقيق الفائدة المتبادلة ويضمن استدامة التعاون بين الحكومتين.
وأكدت اللجنة المشتركة أهمية متابعة تنفيذ توصيات الدورة الأولى لضمان نجاح الاتفاقيات في القطاعات الاقتصادية والثقافية والسياسية، بما يعكس عمق الروابط بين مصر والمغرب، وتأتي هذه الخطوة ضمن جهود البلدين لتفعيل برامج التعاون المشترك وتطوير آليات الاستثمار والمشاريع المشتركة بشكل مستمر.
وتعكس هذه الاتفاقيات زيارة رئيس الحكومة المغربية للقاهرة حرص البلدين على تعزيز التعاون في المجالات الاقتصادية والاستثمارية، وتوسيع آليات الشراكة الاستراتيجية بما يخدم مصالحهما المشتركة، ومن المتوقع أن تسهم الاتفاقيات الموقعة في فتح آفاق جديدة للعمل المشترك بين مصر والمغرب، وتدعم المشاريع المشتركة وتعزز العلاقات الاقتصادية والسياسية والثقافية.













