صندوق مكافحة الإدمان يطلق أنشطة توعوية في الحدائق والأندية خلال عيد الفطر 2026 لتعريف الأسر بخدمات العلاج المجاني
يواصل صندوق مكافحة وعلاج الإدمان والتعاطي تنفيذ أنشطة توعوية في الحدائق العامة والأندية بمختلف المحافظات طوال أيام عيد الفطر المبارك 2026، في إطار خطة تستهدف رفع الوعي بمخاطر التدخين وتعاطي وإدمان المواد المخدرة، مع التركيز على الأطفال والشباب والأسر من زوار هذه الأماكن.
وتعتمد المبادرات على أنشطة تفاعلية متنوعة صممت بما يتناسب مع المراحل العمرية المختلفة، وتشمل الرسم وتلوين الكراسات، إلى جانب أساليب إبداعية تهدف إلى تبسيط الرسائل التوعوية للأطفال وربطها بالسلوك الصحي السليم. كما تتضمن الفعاليات عروضا فنية ورياضية وثقافية تستهدف دعم الابتكار وتنمية التفكير ومهارات التواصل والعمل الجماعي، مع توظيف هذه الأنشطة في تعزيز الوعي بمخاطر الإدمان.
وتشمل الفعاليات أيضا ورش حكي للأطفال خلال وجودهم مع أسرهم في الحدائق والأندية، حيث يتم تدريبهم على كيفية التعامل مع المشكلات واتخاذ القرارات الصحيحة، إلى جانب اكتشاف المواهب الفنية والعمل على توجيهها بصورة إيجابية بعيدا عن التدخين والمواد المخدرة.
ومن بين الأنشطة التي ينفذها الصندوق لعبة تفاعلية تحمل اسم السلم والدخان، وتركز على توضيح أثر التدخين والمخدرات على صحة الإنسان وقدرته على التقدم وتحقيق الأهداف. وتستهدف اللعبة تقديم رسالة مبسطة للأطفال بأن الشخص الذي يبتعد عن التدخين يمتلك فرصة أفضل في التفكير السليم واتخاذ القرار الصحيح، بينما يؤدي التعاطي إلى التراجع والتأثير على الصحة والقدرة الذهنية.
كما تشمل المبادرة تنفيذ ألعاب تفكير وأنشطة رياضية متنوعة تتناسب مع كل فئة عمرية، إلى جانب تصحيح المفاهيم غير الدقيقة لدى الشباب من زوار الحدائق والأندية حول التدخين وتعاطي المواد المخدرة، ورفع مستوى الوعي بخطورة الإدمان وتأثيره على الفرد والأسرة والمجتمع.
وفي جانب مواز، تسلط المبادرة الضوء على الخدمات التي يقدمها الخط الساخن لصندوق مكافحة وعلاج الإدمان رقم 16023، من حيث إتاحة العلاج المجاني، وتقديم خدمات المشورة والدعم، إلى جانب تعريف الأسر بآليات الاكتشاف المبكر للتعاطي، وكيفية التواصل مع الخط الساخن للحصول على المساعدة في سرية كاملة.
ويستهدف الصندوق من خلال هذه التحركات الوصول المباشر إلى الأسر والأطفال والشباب في أماكن التجمعات خلال إجازة العيد، بما يوسع من نطاق الرسائل التوعوية، ويعزز فرص الوقاية المبكرة، ويعرف المواطنين بالخدمات المتاحة لعلاج الإدمان دون مقابل.
وتأتي هذه الأنشطة ضمن خطة الصندوق للاعتماد على أساليب ميدانية مباشرة في التوعية، عبر أدوات تتناسب مع الفئات المستهدفة، وتحقق تفاعلا أكبر مع الجمهور، خاصة في الفترات التي تشهد كثافة في الإقبال على الحدائق والأندية والمتنزهات العامة.


















