داخل كواليس «درش».. سلوى خطاب تكشف تفاصيل شخصية «عجيبة»
تواصل الفنانة سلوى خطاب جذب أنظار جمهور الدراما المصرية من خلال دورها المميز في مسلسل «درش»، حيث تجسد شخصية «عجيبة» التي تتميز بأبعاد نفسية واجتماعية معقدة، وتضع الفنانة خبرتها الطويلة في اختيار الأدوار العميقة والإنسانية موضع التنفيذ لتقديم أداء صادق ومؤثر.
في حوار خاص، كشفت سلوى خطاب أن ما جذبها للمشاركة في المسلسل هو اختلاف شخصية «عجيبة» تمامًا عن أدوارها السابقة، إلى جانب جودة النص المكتوب بأسلوب مشوق وممتع يحمل أبعادًا درامية قوية. وأضافت أن العمل مع نخبة من النجوم مثل رياض الخولي ومصطفى شعبان جعل التجربة متكاملة من جميع النواحي الفنية، مشيرة إلى أن التفاعل مع هؤلاء الفنانين يمنح كل مشهد طاقة مختلفة ويزيد من جودة الأداء.
حول معايير اختيارها للأدوار، أكدت خطاب أنها لا تنحاز لنوع درامي محدد، بل تختار النصوص المكتوبة بشكل جيد والتي تشعر بصدقها، معتبرة أن قوة النص وعمق الشخصية هما المعيار الأساسي، وليس تصنيف العمل أو نوعه. وقالت: «الصدق في النص هو معيار اختياري دائمًا، وأحب تقديم شخصيات يمكن أن يشعر بها المشاهد بأنها حقيقية وليست مجرد مشهد تمثيلي عابر».
وأضافت الفنانة أن التنوع في الأدوار يمثل تحديًا ممتعًا بالنسبة لها، لأنه يمنحها الفرصة لتقديم شخصيات مختلفة تحمل أبعادًا إنسانية حقيقية، بعيدًا عن الرتابة والأنماط التقليدية. ولفتت إلى أن تجربة أداء كل مشهد تُركز فيها على الواقعية، وتسعى لأن يكون المشهد صادقًا ومؤثرًا، بحيث يشعر الجمهور بالمشاعر الداخلية للشخصية ويعيش تفاصيل الأحداث كما لو كانت واقعية.
وعن ردود فعل الجمهور أثناء التصوير، أشارت سلوى إلى أنها لا تتابع مواقع التواصل الاجتماعي أثناء التصوير، لكنها تلتقط ردود الأفعال من أصدقائها والجيران والمارة في الشارع، الذين يعبرون عن سعادتهم بالأداء وبما يقدمه المسلسل من مادة درامية مشوقة. وأكدت أن هذا التفاعل المباشر مع الجمهور يمنحها طاقة إضافية للاستمرار في تقديم أفضل أداء ممكن.
وحول العمل مع مصطفى شعبان، قالت خطاب إنه فنان وإنسان رائع، وتوجد بينهما كيمياء واضحة أمام الكاميرا، ما ينعكس على المشاهد المشتركة ويضيف متعة للأداء. كما أبدت إعجابها بقدرات زملائها الآخرين مثل رياض الخولي، معتبرة أن العمل في بيئة مليئة بالمواهب يمنحها مساحة أكبر للإبداع والتجربة.
مسلسل «درش» يقدم إطارًا دراميًا متنوعًا، يجمع بين القضايا الاجتماعية والنفسية، ويمنح الشخصيات مساحة واسعة للتعبير عن صراعاتها الداخلية، وهو ما يجعل شخصية «عجيبة» واحدة من أكثر الشخصيات تأثيرًا في العمل، وتتيح لسلوى خطاب استعراض مهاراتها التمثيلية المتقدمة.













