زيلينسكي يرفض تسوية الأراضي مع روسيا ويشترط مكاناً للقمة خارج موسكو
أكدت الرئاسة الروسية أن "مسألة الأراضي" لا تزال عالقة في المفاوضات مع أوكرانيا، فيما أكدت كييف موقفها نفسه، مشددة على عدم التوصل إلى تسوية بخصوص مناطق شرق أوكرانيا التي تطالب بها روسيا.
وأوضح الرئيس الأوكراني فلوديمير زيلينسكي أن الاتفاقات النهائية لخطة السلام لا يمكن إقرارها إلا في اجتماع قادة الدولتين، مؤكداً رفضه لقاء الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في موسكو، ومبدياً استعداداً لأي شكل من أشكال قمة القادة شرط أن لا تُعقد في موسكو أو بيلاروسيا.
وأضاف زيلينسكي أن أوكرانيا ستوقف ضرباتها على البنية التحتية الروسية إذا أوقفت روسيا ضرباتها على البنية التحتية الأوكرانية، مشيراً إلى أن هذه المبادرة جاءت بدعم شخصي من الرئيس الأميركي دونالد ترامب وليست اتفاقاً نهائياً.
من جهته، شدد مستشار الكرملين يوري أوشاكوف والمتحدث باسم الرئاسة الروسية دميتري بيسكوف على أن قضية الأراضي ليست الخلاف الوحيد في مفاوضات السلام مع أوكرانيا، دون ذكر القضايا الأخرى العالقة.
وتطالب روسيا بتنازلات عن أراض من أوكرانيا كشرط لوقف إطلاق النار، خصوصاً انسحاب القوات الأوكرانية من منطقتي دونيتسك ولوغانسك، فيما تؤكد كييف أنها لن تمنح أراضٍ لم تكسبها روسيا في المعارك، وتطالب بانسحاب القوات الروسية من محطة زابوريجيا النووية، التي تسيطر عليها موسكو منذ مارس 2022.













