قصف على الأبواب
الولايات المتحدة تدعو مواطنيها لمغادرة إيران فوراً
تستمر الاحتجاجات في المدن الإيرانية الرئيسية اليوم الثلاثاء، فيما دعت وزارة الخارجية الأميركية جميع مواطنيها الحاملين للجنسية الأميركية والإيرانية إلى مغادرة إيران فورًا بسبب تصاعد المخاطر الأمنية، بما في ذلك الاعتقال والاحتجاز والاستجواب.
استعادة الاتصالات الهاتفية بعد انقطاع الإنترنت
أفادت الأنباء أن الهواتف المحمولة في إيران بدأت تعود لإجراء مكالمات دولية بعد قطع خدمة الإنترنت منذ 8 يناير 2026، وفق ما ذكرت منظمة "نتبلوكس" غير الحكومية، لكن البلاد لا تزال محرومة من الإنترنت الكامل.
تحذيرات ومقترحات السفر للمواطنين الأميركيين
حثت الولايات المتحدة مواطنيها على مغادرة إيران عبر البر إلى أرمينيا أو تركيا أو أذربيجان في حال الضرورة، لضمان سلامتهم وسط تصاعد موجة الاحتجاجات في البلاد.
حصيلة القتلى والدمار
ذكرت منظمة "إيران هيومان رايتس"، التي تتخذ من النرويج مقرًا لها، أن 648 متظاهرًا على الأقل قُتلوا منذ بداية الاحتجاجات، مع احتمال ارتفاع العدد. وأكدت إيران أن الوضع تحت السيطرة لكنها أشارت إلى وقوع خسائر كبيرة، بما في ذلك إحراق 53 مسجدًا و180 سيارة إسعاف، محملةً المسؤولية لما تصفهم بـ"إرهابيين مدعومين من إسرائيل والولايات المتحدة".
التهديدات الأميركية والعقوبات الاقتصادية
في ظل التصعيد، هدد الرئيس الأميركي دونالد ترامب بفرض رسوم جمركية بنسبة 25% على أي دولة تتعامل تجاريًا مع إيران، فيما لم يُفصح عن التفاصيل القانونية لهذه الخطوة أو قائمة الدول المستهدفة.
وأكد ترامب أيضًا استعداد الولايات المتحدة لشن عمل عسكري محتمل إذا أطلقت قوات الأمن الإيرانية النار على المتظاهرين، رغم أن الدبلوماسية تبقى الخيار الأول.
موقف إيران
أكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أن طهران تدرس بعض الأفكار المقترحة من واشنطن، لكنها لا تتوافق مع التهديدات الأميركية، مشددًا على أن الوضع في الداخل "تحت السيطرة التامة".
وتأتي هذه الاحتجاجات نتيجة ارتفاع الأسعار وتفاقم الصعوبات المعيشية اليومية، ما أدى إلى اندلاع المظاهرات في مختلف المدن الإيرانية.


