مصائب الزمالك لا تأتي فرادي..
بنتايك يفسخ تعاقده بسبب مستحقات متأخرة.. ويزيد الضغوط المالية على النادي
أعلن المغربي محمود بنتايك الظهير الأيسر لنادي الزمالك فسخ تعاقده مع القلعة البيضاء من طرف واحد، بعد إخطار رسمي لإدارة النادي بسبب عدم الحصول على مستحقاته المالية المتأخرة، في خطوة تزيد من تعقيد المشهد داخل الفريق في ظل الأزمة المالية الراهنة.
إخطار رسمي بإنهاء العقد
كشف محامي اللاعب أن بنتايك كان قد أرسل في وقت سابق إنذارًا رسميًا لإدارة الزمالك يطالب فيه بسداد مستحقاته المتأخرة، ومنح النادي مهلة قانونية انتهت من دون تلقي أي رد أو التزام مالي من جانب الإدارة.
وأوضح أن استمرار تأخر صرف المستحقات لأكثر من ثلاثة أشهر يتيح للاعب اللجوء إلى فسخ العقد من جانبه وفقًا للوائح المنظمة لعقود اللاعبين.
استناد قانوني للوائح
بحسب المؤشرات القانونية المرتبطة بلوائح كرة القدم، فإن امتناع النادي عن سداد المستحقات في المدة المحددة يعد إخلالًا جوهريًا ببنود التعاقد، ما يمنح اللاعب حق إنهاء العقد أحاديًا مع الاحتفاظ بحقوقه المالية.
وأكد ممثلو اللاعب أن القرار اتخذ بعد استنفاد جميع المحاولات الودية للتوصل إلى تسوية تتيح استمرار العلاقة التعاقدية دون تصعيد قانوني.
تصاعد الأزمة داخل الزمالك
تأتي واقعة فسخ التعاقد بعد أيام قليلة من خطوة مماثلة اتخذها المدافع صلاح الدين مصدق، بينما بدأ اللاعب الشاب عبد الحميد معالي اتخاذ إجراءات قانونية أولية للمطالبة بمستحقاته، تمهيدًا لاتخاذ خطوات قانونية مماثلة.
ويعكس تتابع هذه القرارات حجم الضغوط التي يواجهها النادي في ملف الالتزامات المالية تجاه لاعبيه.
تأثيرات على استقرار الفريق
يثير رحيل اللاعبين بهذه الطريقة مخاوف بشأن استقرار الفريق فنيًا وإداريًا، لاسيما في ظل الحاجة إلى الحفاظ على قوام ثابت قبل فترات المنافسات الرسمية.
وتؤدي هذه التطورات إلى زيادة الأعباء الإدارية نتيجة احتمالية التصعيد أمام الجهات الرياضية المختصة، فضلاً عن التأثير السلبي على صورة النادي في سوق الانتقالات والتعاقدات مستقبلاً.
تحديات قانونية محتملة
يرجح متابعون أن تواجه إدارة الزمالك تحديات قانونية في حال لجوء اللاعبين إلى الجهات القضائية الرياضية المختصة للمطالبة بالتعويض عن الإخلال التعاقدي، ما قد يترتب عليه التزامات مالية إضافية في توقيت يعاني فيه النادي من شح السيولة، كما تتزايد المخاوف من وجود حالات أخرى مشابهة قد تظهر خلال الفترة المقبلة في حال عدم تسوية المستحقات المتأخرة لبقية اللاعبين.
واقع إداري ضاغط
يعكس ملف فسخ التعاقدات واقعًا إداريًا ضاغطًا يفرض تحديات كبيرة على إدارة النادي في إدارة الموارد المالية والوفاء بالتزاماتها التعاقدية، خاصة مع تراجع مصادر التمويل وتأخر الإيرادات.
ويضع هذا الوضع النادي أمام ضرورة اتخاذ إجراءات عاجلة لإعادة الاستقرار المالي بما يضمن الالتزام بالعقود المبرمة وحماية الفريق من سيناريوهات تصعيدية قد تزيد من تعقيد الأزمة.













